نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مفوضية التعبئة والتنظيم، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني شهيديها الابرار، محمد أبو بكر، ومحمد الحلاق، اللذان ارتقيا صباح اليوم الأربعاء في نابلس بمواجهة لعدوان الاحتلال.
وحملت الحركة في بيان لها، حكومة الاحتلال تبعات هذه الجريمة، مؤكدة أن الجريمة تضع الأمور أمام مواجهة مفتوحة لن يتوانى فيها الشعب والحركة عن صد العدوان ومواجهة مسلسل البطش المتواصل بحق شعبنا.
وأكدت المفوضية على ان دماء أبناء شعبنا وحركتنا ليست رخيصة امام جرائم العدوان والاعدام المتواصل التي لا يمكن التغاضي والسكوت عنها، مشددة على أن المحتل سيدفع ثمن جرائمه.
ودعت حركة فتح، مؤسسات القانون الدولي اخذ دورها في ملاحقة ومحاكمة مرتكبيها، وتوفير الحماية لشعبنا.
ووجهت الحركة التحية للمقاومين في الميدان وابطال المقاومة الشعبية ولجان الحراسات، على دورهم النضالي المتواصل في مواجهة اعتداءات جيش وقطعان المستعمرين والاقتحامات المتتالية لمدن وقرى ومخيمات فلسطين، وتدعوهم للحفاظ على دورهم الاصيل في حماية أبناء شعبنا من هذه الاعتداءات.
وتوجهت المفوضية بمشاعر الفخر والعزاء لذوي الشهداء وتشاطرهم المصاب وتعاهدهم أن تظل الوفية لدماء أبنائهم حتى دحر الاحتلال وتحقيق ما استشهدوا من أجله.
