رام الله الإخباري
كشفت مصادر موثوقة في مخيم جنين، أن عائلات المقاومين الذي ارتقوا أبنائهم وهم يدافعون عن وطنهم في المخيم تحت اسم "المقاومة" أنهم يعانون الحصار النفسي وقلة الدعم بحسب تصريحهم وتشديدهم على عدم ذكر أسمائهم.
وعلى حد قولهم، أن أبنائهم ذهبوا في سبيل الله والوطن وأنهم ضحوا بأغلى ما يملكون لكنهم يستهجنون عدم تلقيهم الدعم الذي من شأنه أن يعزز من صمودهم.
مضيفين، أنهم تلقوا وعودًا كثيرة للحصول على الدعم من حلفائهم لكن حتى اللحظة لم تنفذ هذه الوعود.
وذكرت العائلات أنها تعاني أوضاعًا مادية صعبة للغاية بعد فقدان أبناءها ما أدى الى لجوئها للإعلام لتعريف المجتمع بأوضاعهم من أجل تلقي بعض الدعم للمساعدة في عودة أوضاع حياتهم إلى مجراها الطبيعي.
وكان مخيم جنين قد أطلق "كتيبة جنين" وهي تنظيم فلسطيني ظهر عام 2021م في مدينة جنين وهي كتيبة تابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أُعلن عنها بعد أن هرب ستة أسرى من سجن جلبوع فتم تأسيس هذه الكتيبة بذريعة حماية الأسرى الذين انتزعوا حريتهم، وفي منتصف سبتمبر من العام ذاته، أعلن الشباب المقاومون عن غرفة عمليات مشتركة لفصائل المقاومة كاستعارة من غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة في قطاع غزة.
مركز مسار للأبحاث
