أكدت وكالة "رويترز"، مساء اليوم الأحد، أن دولة الامارات قد أبلغت مجلس الأمن، أنها لن تدعو للتصويت غدا الاثنين على مشروع قرار يطالب اسرائيل بوقف فوري للانشطة الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وكشفت وسائل اعلام اسرائيلية، عن أن الامارات العربية المتحدة قد أكدت أنه لن يكون هناك أي تصويت بشأن المستوطنات الاسرائيلية بالضفة الغربية غدا الاثنين في مجلس الأمن الدولي.
ووفقا لمراسل موقع "والا" العبري، باراك رافيد، فإن الإمارات تؤكد أنه لن يكون هناك تصويت في مجلس الأمن غدا على موضوع المستوطنات بسبب الاتصالات الإيجابية بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية، اليوم الأحد، أن "اسرائيل" والسلطة الفلسطينية توصلتا إلى تفاهم بشأن خفض التوترات في الضفة الغربية، بوساطة أمريكية وتحت ضغط شديد من إدارة بايدن.
ووفقا لموقع "والا" العبري، فإن التفاهم يقضي بتعليق الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الإجراءات أحادية الجانب لبضعة أشهر (السلطة تعلق نشاطها ضد "إسرائيل" في الأمم المتحدة، و"إسرائيل" تؤخر الترويج لخطط البناء)، هذا ما قاله مصدران مطلعان على الأمر.
وكان الرئيس محمود عباس، تلقى أمس السبت، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن، جرى خلاله البحث في آخر المستجدات في أعقاب التصعيد، والقرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تنتهك الاتفاقات الموقعة، وقرارات الشرعية الدولية، وتفاقم الوضع القائم على الأرض.
كما جرى بحث موضوع القرار الفلسطيني بالتوجه إلى مجلس الأمن، نتيجة لاستمرار هذه الممارسات الإسرائيلية، حيث أكد الرئيس ضرورة الزام إسرائيل بوقف جميع إجراءاتها أحادية الجانب، بما يشمل الاستيطان، وهدم المنازل، والاقتحامات للمدن، والقرى، والمخيمات، والمسجد الأقصى المبارك، وأعمال القتل، وتنصل الحكومة الإسرائيلية من الاتفاقيات الموقعة.
وطالب الرئيس عباس، الإدارة الأميركية بالتدخل السريع والفاعل للضغط على إسرائيل، لوقف جميع هذه الإجراءات الخطيرة، الأمر الذي سيفتح الأفق السياسي المستند إلى تنفيذ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي أنه سيجري اتصالات مع الحكومة الإسرائيلية، وأن الإدارة الأميركية ستواصل جهودها من أجل العمل على وقف الأعمال الأحادية.
