انتقدت وسائل الاعلام الاسرائيلية، اليوم الاثنين، الانشطة التجارية المتسارعة والكبيرة بين مصر وقطاع غزة، خصوصا ما تسعى السلطات المصرية تنفيذها بخصوص التجارة الحرة بين الطرفين.
ووفقا للقناة الـ 12 العبرية، فإن مصر تنظم علاقات التبادل مع غزة من خلال إنشاء منطقة صناعية وتجارية حرة، مبينة أنه في صيف عام 2014، أنشأت بنية تحتية عسكرية في قطاع غزة شكلت تهديدا أمنيا لإسرائيل.
وبحسب القناة العبرية، فإنه قد بدأت الاستعدادات لإنشاء منطقة تجارة حرة بين قطاع غزة ومصر، وهي تقع في منطقة بوابة صلاح الدين التي تربط مدينة رفح المصرية بقطاع غزة، وأن الشركة المصرية المكلفة بالإنشاءات ستنتهي من تجهيز الأرض ومن ثم رصفها وبناء سور حولها حتى لا تكون هناك اقتحامات خارج البوابات.
وأضافت القناة: "ظاهريا، يبدو أن هذا محور كان حلمًا لسنوات لسكان غزة - منطقة تجارة حرة مع مصر ستجعل من الممكن تقليل الاعتماد على الاقتصاد الإسرائيلي وتطوير اقتصاد غزة، لكن أولئك الذين هم على دراية بمرور البضائع في قطاع غزة يعرفون أن وراء هذه الخطط يقف أعضاء حماس الذين استولوا على القطاع، ويقومون كل عام بتدوير مئات الملايين من البضائع التي تدخل غزة عبر مصر".
ووفقا للقناة، فإن كميات كبيرة من كل الاصناف والانواع تدخل غزة عبر معبر صلاح الدين، من ضمنها آلاف الأطنان من الإسمنت وشاحنات محملة بالسجائر والإطارات والأدوية وغيرها.
