رام الله الإخباري
أفادت وزارة السياحة والاثار، بأن فلسطين تستعد لاستقبال ذروة موسم السياحة بنشاط ملحوظ نسبيا على اعداد الوافدين من جنسيات مختلفة من العالم، وذلك قبيل واثناء احتفالات أعياد الميلاد المجيدة.
وأشار الوزارة إلى أن فلسطين تعتبر منطقة جذب سياحي خصوصا للسياحة الدينية الإسلامية والمسيحية، الى جانب السياحة التاريخية والثقافية والطبيعية، وكغيرها من باقي دول العالم فقد تأثرت من تداعيات ازمة كورونا وكان الضرر على هذا القطاع مرتفع نسبيا.
وقال مدير عام التسويق والاعلام السياحي في وزارة السياحة ماجد إسحق، إن "هناك تعافي نسبي من ازمة كورونا، لكن الأزمة الروسية الأوكرانية كان لها اثار ضخمة على السياحة بكل العالم وعلى فلسطين خصوصا من الناحية الاقتصادية".
وأضاف: "هناك تأثيرات مباشرة متمثلة ب ارتفاع أسعار الرحلات السياحية لفلسطين بنسبة ٣٠٪ ، وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط والنقل ومعظم السلع الأساسية التي يستهلكها السائح اثناء تواجده في فلسطين".
وأشار إسحق إلى أن "فرق العملات له تأثيره على السياحة في الوطن، فمثال اليورو الذي بات يساوي الدولار حاليا، فقد أثر على عمل المكاتب الفلسطينية والتي كانت تستقبل الحجوزات بعملة اليورو وتدفع لاحقا بالدولار فكان هناك تأثير بنسبة 10% خسارة لقطاع مكاتب السياحة والسفر والفنادق التي تتعامل مباشرة مع وكلاء سياحة في أوروبا".
وحول اعداد السواح، قال إسحق: "في عام ٢٠١٩ قبل الجائحة استقبلت فلسطين حوالي ٢٠٠ الف سائح روسي و ٩٠ الف اوكراني، أما الان وفي هذه الأيام بتنا نشاهد اعداد قليلة جدا من الجنسيتين".
وحول الجنسيات الأكثر زيارة لفلسطين، أشار ماجد الى أن "هناك تناقص كبير جدا في عدد السواح القادمين لفلسطين من الدول الأوروبية، لكن يوجد تعويض من أسواق أخرى مثل السوق الأمريكي الذي يتصاعد بشكل كبير، حيث أن ٣٢٪من اعداد المبيت في فنادق بيت لحم هم من حملة الجنسية الامريكية".
وختم قائلاً: "الوضع السياحي جيد جدا، لا نستطيع الوصول للأرقام التي كنا فيها عام ٢٠١٩ لكن نحن بالطريق الصحيح وفي مرحلة تعافي حاليا"، متوقعا تحسن الأوضاع في فترة أعياد الميلاد ووصول اعداد أكبر من السواح وإقامة أكبر في الفنادق الفلسطينية.
معا
