رام الله الإخباري
أعربت ليندا توماس جرينفيلد، مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، مساء اليوم الجمعة، عن شعور بلادها بالقلق إزاء ما يجري في الضفة الغربية، مضيفة أن "هذا العام هو الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ عام 2006".
وقالت جرينفيلد خلال الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن، إننا "نواجه اليوم مزيدا من القرارات تركز بشكل غير منصف على إسرائيل"، مشددة على أنه "على إسرائيل وفلسطين الامتناع عن أي أعمال أحادية تقوض جهود السلام".
من جهته، أكد المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، اليوم الجمعة، على أن الوضع في فلسطين متدهور ومزري، واليأس والسخط يزداد هناك، مشيرا إلى أن الوضع الأمني في الضفة الغربية المحتلة عالق في دوامة من التدهور.
وأضاف وينسلاند في إفادة له أمام مجلس الأمن الدولي اليوم، أن ازدياد عنف المستوطنين أسهم في ارتفاع وتيرة العنف بالضفة الغربية، مؤكداً على أن تصاعد اليأس والغضب والتوتر أسهم في اندلاع دائرة مميتة من العنف يصعب احتواؤها.
ولفت وينسلاند إلى أن غياب المفاوضات الحقيقية لفترة طويلة تسبب في اتساع العنف، مضيفا أن السلطة الفلسطينية بحاجة لتمكينها من بسط الأمن في المناطق التي تقع تحت سلطتها.
وأضاف وينسلاند، أن الأولوية ينبغي أن تتمثل في ضمان التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، داعياً القيادات الإسرائيلية والفلسطينية لاتخاذ خطوات لإعادة الهدوء إلى المنطقة.
من جانبه، قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن إسرائيل تحاول تدمير دولة فلسطين، وإن دور مجلس الأمن هو حمايتها، مضيفاً أنه إذا لم يحم المجلس دولة فلسطين فهذا يعني تخليه بشكل فعلي عن حل الدولتين.
ولفت منصور إلى أن دور مجلس الأمن ليس اتخاذ قرارات والسماح بانتهاكها على مدى عقود، بحسب قوله، وأوضح أن الابتعاد عن كل قرار اتخذه هذا المجلس هو ابتعاد عما سماه "الهدف المشترك".
وأشار منصور إلى أن إسرائيل قوة استعمارية، تتصرف على هذا النحو، وهي تستولي بشكل غير قانوني على أرض الفلسطينيين وتضطهد الشعب الفلسطيني.
سوا
