لماذا يدفع الفلسطينيون مبالغ طائلة لشراء الماعز "الشامي " ؟

الماعز الشامي

رام الله الإخباري

شارك نحو 400 تاجر أغنام، أول أمس الجمعة، في مزاد علني لبيع الماعز في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، والذي يقام للعام الثالث على التوالي.

وأكثر ما يلفت الانتباه هو الأسعار الباهظة التي وصلت اليها بعض الأنواع من الماعز، حيث وصل بعضها الى نحو 15 الف دينار اردني.

ووفقا لما نقلت صحيفة "القدس" عن أحد القائمين على المزاد، سامر الزيناتي، فإن الهدف من تنظيم المزاد هو إضافة أهمية تراثية فلسطينية للماعز الشامي، بعد ملاحظة اهتمام بعض الدول بها مثل الكويت والسعودية والأردن.

وأشار الى أنه و3 من أصدقائه اتفقوا على ضرورة الحافظ على مثل هذه الثروة الحيوانية النادرة في فلسطين، مبينا أنه الماعز الشامي نقلت في سبعينيات القرن الماضي، إلى السعودية وبعدها تم تطوير الاهتمام بها.

وذكر الزيناتي، أن تنظيم المزاد جاء من باب الحفاظ على الماعز الشامي، الذي يحاول بعض التجار الإسرائيليين سرقته على اعتبار أنه تراث إسرائيلي.

وأوضح أنه تم تنظيم المزاد، في سلواد أولاً ثم رمون شرق رام الله، ثم هذا العام تم تنظيم المزاد في ترمسعيا، بمشاركة 400 تاجر، و140 رأس ماعز شامي.

وذكر الزيناتي، أن المزاد لا يلزم أحدًا بالبيع، وأن الهدف هو تعريف الناس بهذه الماعز وتسليط الضوء عليها والحفاظ عليها، منوها الى أنه يوجد في فلسطين نحو 3 آلاف رأس ماعز شامي.

ولفت الى أن أسعار الماعز الشامي وصلت في المزاد بين 700 إلى 15 ألف دينار، مؤكدا أنها نوعيات نادرة وشامية أصيلة في فلسطين، مثلها مثل الخيل العربية الاصلية.

ولم يخف أن أكثر ما يحدد سعرها هو جمالها، بدءًا من شفتيها إلى ذيلها، منوها الى أن سعر "تيس الماعز" يصل بين 500 إلى 20 ألف دينار.

كما نوه الزيناتي إلى أن أسعار حليب وألبان وأجبان الماعز الشامي مثل بقية الأغنام، غير أن هذا النوع من الماعز يعيش لفترة قد تمتد إلى 13 عامًا.

والجدير بالذكر، أن معرفة الماعز الشامي يتطلب فحص (DNA)، لأن الماعز الشامي يختلف من بلد لآخر، وهذا الفحص يحدد سلالات الماعز، وهو حيوان موجود في فلسطين منذ آلاف السنين.

القدس