4 أنفاق تهويدية جديدة تخترق أحياء بالقدس وتبتلع أراضيها

رام الله الإخباري

حذر المختص في شؤون الاستيطان بسام بحر، اليوم الأربعاء، من شق سلطات الاحتلال الإسرائيلي أربعة أنفاق أسفل "التلة الفرنسية" على جبل المشارف بالقدس المحتلة، بهدف ربط مستوطنات مقامة في غور الأردن و"معاليه أدوميم" مع غربي المدينة، ومنها إلى مدينة "تل أبيب".

ونقلت وكالة "صفا" عن بحر، توقعاته بانتهاء سلطات الاحتلال من هذا المشروع في 2024 المقبل، بعدما بدأت به قبل عام، مبينا أن هناك مخطط استيطاني لاستكمال "الشارع الأمريكي" في القدس بشكل عام.

ويهدف المشروع إلى ابتلاع جميع أراض شرقي القدس ومحيطها، وربط المستوطنات ببعضها، ومصادرة مئات الدونمات من الأراضي الفلسطينية، موضحا أنه سيتم بناء جسر في المنطقة المحاذية لمستوطنة "معاليه أدوميم"، وتوصيل الأنفاق أسفل "التلة الفرنسية" مع هذا الجسر.

وأشار بحر إلى أنه سيتم انشاء أنفاق أسفل بلدة الطور، ووادي قدوم، على حساب منازل الفلسطينيين في المنطقة، لإيجاد حزام استيطاني كامل يلتف حول المدينة، وتهويدها.

ودق بحر ناقوس الخطر، من شق الاحتلال بعض هذه الأنفاق في منطقة "التلة الفرنسية"، وأخرى تمتد من منطقة غرب بلدة أبو ديس مقابل جامعة القدس، وصولًا إلى وادي قدوم والطور، وحتى حاجز الزعيم.

وجدد المختص في الاستيطان، التحذير من خطورة الأنفاق على تهويد مدينة القدس، خصوصا بعد إنشاء مشروع "القدس الكبرى".

يذكر أن صحيفة "كول هاعير" العبرية، قد أكدت في تقرير لها، على أن مشروع فصل المستوى جزء من نظام النقل المستقبلي في القدس، لافتة إلى أن المشروع يحتاج إلى الميزانية الأكبر التي نفذت في القدس المحتلة ومحيطها.

ولفتت الصحيفة إلى أن تكلفة هذا المشروع تصل إلى حوالي 1.2 مليار شيكل، زاعمة أن هذه الأنفاق تسهل الحركة باتجاه "معاليه أدوميم" والبحر الميت والمستوطنات المجاورة في كلا الاتجاهين مع اتصال بالطريق السريع رقم 9.

من جانبها، أشادت بلدية الاحتلال بالقدس، بالمشروع، مدعية أنه سيسمح للركاب بالدخول والخروج من المدخل الشمالي الشرقي للقدس، رحلة أقصر وأكثر راحة وأمانًا، وتقليل الازدحام المروري في المنطقة.

وأشارت البلدية إلى أن المشروع ينفذ في أكثر التقاطعات مركزية وازدحاما في القدس، خصوصا وأن عشرات الآلاف من المركبات يوميا.

وأقيمت "التلة الفرنسية" عام 1969 باعتبارها ضاحية سكنية داخل الحدود البلدية لمدينة القدس في إطار ما يسمى "القدس الكبرى".

وتقع التلة على أراضي لفتا، على طريق القدس رام الله، ما بين مستوطنتي "عناتوت" والجامعة العبرية شرقي جبل المشارف، وأرضها ملك للفلسطينيين وللدير اللاتيني والحكومة الأردنية.

وكالة صفا