صحيفة اسرائيلية تهاجم العاهل الأردني ووزير الخارجية الأردني السابق

اسرائيل والاردن

هاجمت صحيفة إسرائيلية، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووزير خارجية الأردن الأسبق، مروان المعشر، الذي انتقد اتفاقيات التطبيع مع "إسرائيل" واعتبرها وصفة للعنف وليس للسلام وتهمش الفلسطينيين.

ونشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، مقالا قالت فيه: "إن مروان المعشر، الذي كان وزيرا للخارجية وأحد المقربين من الملك الأردني عبد الله، نشر للتو هجوما شاملا على اتفاقات التطبيع، بحيث يزعم المعشر أنها "وصفة للعنف وليس السلام".

وأضافت الصحيفة في مقالها: "يحث المعشر، الولايات المتحدة على التوقف عن تقديم حوافز للحكومات العربية للانضمام إلى الاتفاقات "طالما استمرت إسرائيل في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية"

وتابعت: "بشكل مثير للسخرية، يؤكد المعشر أنه حتى الحكم الديكتاتوري العربي في جميع أنحاء الشرق الأوسط يمكن إلقاء اللوم عليه على اتفاقيات التطبيع الغنية لأن الأردن مجرد ديكتاتورية، إن دفع الحكومات العربية للتوقيع على اتفاقيات إبراهيم يدعو تلك الحكومات إلى تكثيف التكتيكات الاستبدادية لقمع المعارضة، مما يعقد الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان".

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن المعشر يريد من بايدن أن يتراجع عن كل ما فعله ترامب وحققه، وأن يعود بدلاً من ذلك إلى تدليل الفلسطينيين في حقبة أوسلو بينما يرمي عملية السلام الإبراهيمية المباركة في سلة المهملات.

وتابعت الصحيفة: "إن هجوم المعشر المتشدد على اتفاقيات إبراهيم هو قطعة كلاسيكية من الوقاحة الأردنية - قادمة من نظام ملكي متهالك يعتمد كليًا على المساعدات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية - ومن نظام يريد أن يرى الطاغوت الإسلامي المتطرف الإيراني يتم سحقه بنفس القدر. صناع القرار في القدس يفعلون ذلك".

وزعمت الصحيفة أن نقد الملك عبدالله والمعشر هو جزء من الهجمات الأخيرة التي قام بها عبد الله ضد إسرائيل، وخاصة محاولاته للمطالبة بـ "الوصاية" على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس وطرد إسرائيل من الحرم القدسي الشريف.

وأضافت: "ربما يستطيع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (MBS) المساعدة في إقناع الفلسطينيين بقبول الحقوق التاريخية للشعب اليهودي في إسرائيل وقطع تسوية ودية مع إسرائيل".

وتابعت: "باختصار، لا يمكن لتوسيع اتفاقية أبراهام إلا أن يحسن، لا أن يعرقل، احتمالات اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني. الاتفاقات لا تحتاج إلى "تهميش" الفلسطينيين (كما اتهم المعشر) إذا لم يقم الفلسطينيون بتهميش أنفسهم".

وأكملت الصحيفة الإسرائيلية: "دعونا نأمل أن يستمع بايدن أقل إلى عبد الله والمعشر (ولزعيم السلطة الفلسطينية الفاسد، محمود عباس، والقادة الأوروبيين العالقين في أوسلو) ، وأكثر من ذلك إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيت ودول الخليج العربية. القادة".