خانته وهو يصلي التراويح في ليلة القدر وقتلته بالسم وأحرقت جثته

قتلته وهو يصلي التراويح

رام الله الإخباري

صحيح أننا نسمع في قصص الخيال وفي الأفلام عن جرائم القتل والخيانة، لكنها تبقى في الخيال أو التمثيل، غير أن حادثة وقعت في محافظة الزقازيق بمصر، أثبتت أن الجريمة بأبشع أشكالها من الممكن أن تكون واقعا أيضا ولم تقتصر على الأفلام والخيال فقط.

وفي جريمة اليوم، أقدمت زوجة مصرية على خيانة زوجها وهو يصلي صلاة التراويح في ليلة القدر بشهر رمضان الماضي، ثم قتله بالسم برفقة "عشيقها"، ولم تكتف بذلك، بل أحرقت جثته، وكأن قلبها من حجر.

وتعود القصة إلى مصاحبة الزوج الذي يبلغ من العمر 35 عاما، قبل فترة شابا مقيم بقرية مجاورة لقريته، غير أنه وبمرور الوقت نشأت بين صديقه وزوجته قصة حب، تطورت إلى علاقة غير شرعية، تعددت لقاءاتهما في غياب الزوج.

وفي التفاصيل، كشف موقع "مصراوي" عن أن الزوجة المجرمة اتصلت في عشيقها "وهو صديق زوجها"، ليلة القدر، خصوصا وأن زوجها وأهالي القرية التي يسكنون بها يكونون في المسجد للصلاة والتهجد في تلك الليلة الفضيلة.

وأوضح الموقع، أن المجرمة قد خبأت عشيقها في شرفة المنزل انتظارا لمجيئ زوجها من الصلاة والتخلص منه، حيث وبعدما عاد من الصلاة دست له مادة مخدرة مع سم في كوب الشاي.

وأضاف الموقع: "شعر الزوج بحالة إعياء بعد أن بدأ مفعول المخدر في السريان، فأشارت الزوجة لعشيقها، وانقض عليه ضربا بآلة حادة حتى فارق الحياة، ثم وضعاه داخل بطانية ومن ثم داخل مركبة التوك توك الخاص بالثاني، وتخلصا من الجثة في مصرف بمدينة منيا القمح".

وأشار الموقع إلى أن المجرمان قد أشعلا النيران في الجثة حتى تختفي معالمها ويصعب التعرف على هوية المجني عليه.

وأضاف "مصراوي": "في اليوم التالي شاهد شقيق المجني عليه، بقع دماء على السلم، وبسؤال زوجة شقيقه "المتهمة الأولى"، نفت معرفتها وصلتها ببقع الدماء، وبسؤاله عن شقيقه أخبرته أنه خرج للعمل ولم يعد، غير أنه ومع تأخر عودة المجني عليه، أبلغ شقيقه مركز شرطة الزقازيق بتغيب شقيقه ووجود بقع دماء على السلم، فيما أبلغت مستشفى الأحرار العام بعثور الأهالي على جثة المجني عليه في مدينة منيا القمح.

وكشفت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية المصرية، عن وجود علاقة غير شرعية بين الزوجة وصديق زوجها وأنهما وراء ارتكاب الجريمة.

وفي النهاية، اعترف كلا من الزوجة وعشيقها بالجريمة، وأكدا على اتفاقهما على التخلص من المجني عليه لكي يخلو الجو لهما ويتلاقيا وقت ما يريدان.

مصراوي