العاهل الاردني : من غير المقبول ان تجدد الصدامات في القدس كل عام

الملك الاردني وفلسطين

رام الله الإخباري

وصف ملك الأردن عبد الله الثاني، الإثنين، الوضع في القدس بـ"الخطير"، مُحذرا من أثر التضييق الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية على الوجود المسيحي.

جاء ذلك خلال لقائه في نيويورك عددا من القيادات المسيحية، في إطار زيارة رسمية غير محددة المدة، بدأها الجمعة الماضي إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، أكد الملك عبد الله أن "المسيحيين العرب جزء لا يتجزأ من ماضي الشرق الأوسط وحاضره ومستقبله"، لافتا إلى "أهمية العمل بشكل جماعي للحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة والحيلولة دون فقدانه".

وأشار الملك أن "بعض ممتلكات الكنائس في الأراضي المحتلة صادرتها منظمات متطرفة، كما تخضع ممتلكات أخرى لها لضرائب عالية".

وتابع أن "الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس هي شرف ومسؤولية، ومن ضمن أهدافها الحفاظ على وحدة جميع الكنائس، والأهم من ذلك وحدة المجتمعين الإسلامي والمسيحي".

وأوضح أن "الأردن ملتزم بمبادئ الوئام والحوار بين الأديان والاعتدال والانفتاح"، مبينا أن "جهود تعزيز السلام والاستقرار تمثل سياسة المملكة الخارجية".

وأكد الملك الأردني مواصلة الدعوة إلى حلول سياسية ووقف تصعيد الأزمات، وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وشدد في السياق ذاته على أن "الاستقرار في القدس وجميع المواقع الدينية والتاريخية أمر حيوي، خاصة إذا أردنا استئناف جهود السلام، لأن الوضع بات خطيرا وليس من المقبول تجدد التوتر في كل عام".

بدورهم، أشاد الحضور بجهود الملك في حماية الوجود المسيحي في الشرق الأوسط والدفاع عن حقوق المسيحيين في الأراضي المقدسة، معربين عن استعدادهم لتقديم الدعم لتعزيز هذه الجهود، ومثمنين مساعي الأردن المستمرة، بقيادة الملك، للدفع باتجاه تحقيق السلام في المنطقة، وفق المصدر ذاته.

وفي لقاء منفصل، اجتمع الملك عبد الله برئيس أساقفة أبرشية الروم الأرثوذكس في أمريكا إلبيدوفوروس، إذ تم بحث سبل دعم جهود الأردن في تعزيز الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، إضافة إلى جهود المملكة في الحفاظ على المقدسات في القدس.

واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية "وادي عربة" للسلام، التي وقعها مع إسرائيل في 1994.

وفي مارس/ آذار 2013، وقع العاهل الأردني عبد الله، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي المملكة حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.

الاناضول