الجيش الامريكي ردا على التهديدات النووية الروسية : لا يمكن الاستهانة بها

التهديدات النووية

قال رئيس الأركان الأمريكي مارك ميلي، إن تهديد أي مسؤول كبير في دولة نووية، باستخدام هذا السلاح، أمر "غير مسؤول تماما".

وجاء تعليق ميلي ردا على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بشأن خطر الحرب النووية، وأنها أمر حقيقي لا يمكن الاستهانة به.

وقال ميلي إنه "في أي وقت يبدأ فيه مسؤول كبير في دولة بالتلويح بالسيف النووي، فسيأخذ الجميع الأمر على محمل الجد". وأضاف أن الجيش الأمريكي يراقب التهديد النووي من روسيا جنبا إلى جنب مع "الأصدقاء والحلفاء".

وقال الجنرال الأمريكي، "نظام الأمن العالمي" الذي تم وضعه بعد الحرب العالمية الثانية معرض للخطر إثر الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال: "إذا ترك هذا قائما، وإذا لم يكن هناك رد على هذا العدوان، وإذا أفلتت روسيا من هذا الأمر دون تكلفة، فسيذهب أيضا ما يسمى بالنظام الدولي، وإذا حدث ذلك، فإننا ندخل في عصر من عدم الاستقرار بشكل خطير".

وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA"، بيل بيرنز، قال في تصريحات سابقة، إن الولايات المتحدة "لا تستخف" باحتمالية لجوء روسيا إلى استخدام سلاح نووي تكتيكي في أوكرانيا، بسبب الصعوبات التي تواجهها في المعركة.

وقال بيرنز، إنه بالنظر إلى "اليأس المحتمل" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد الانتكاسات العسكرية التي واجهوها حتى الآن، لا يمكن لأي منا أن يتعامل باستخفاف مع احتمالية اللجوء لأسلحة نووية منخفضة القوة.

ولفت إلى أن هذا الأمر محط مراقبة "CIA" باهتمام شديد، غير أنه أكد أنه لا وجود لمؤشرات حتى الآن على استعداد روسيا لاتخاذ هكذا خطوة.

وتابع: "بينما رأينا بعض المواقف الخطابية من جانب الكرملين حول الانتقال إلى مستويات أعلى من التأهب النووي، لم نر حتى الآن الكثير من الأدلة العملية على نوع عمليات النشر أو الترتيبات العسكرية التي من شأنها أن تعزز هذا القلق"، ولكن بيرنز قال: "نحن نراقب ذلك باهتمام شديد".