سياسي اسرائيلي :" على غزة وقطر ادانة العمليات ونبذ العنف والتحريض "

غزة وقطر

دعا الصحفي والسياسي الإسرائيلي "ايهود يعاري"، الحكومة الإسرائيلية، إلى التفكير بكل جدية في خطوة "سور واقي سياسي"، لتعزيز قدرات "الشاباك" لمواجهة التهديدات وتغير أنماط العمليات الفلسطينية.

وقال الصحفي الذي يعمل بالقناة 12 العبرية: "يجب على "إسرائيل" أن توضح أنها لن تقوم بصفقات مع العناصر التي ترفض إدانة العمليات بصوت عالٍ وباللغة العربية، رغم أنها تنطوي على مخاطر ولها ثمن ولكن لديها أيضًا فرصة كبيرة لتحقيق النتائج".

وأوضح يعاري أن الأفضل للحكومة الإسرائيلية هو إبلاغ الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة والدول العربية، بضرورة نبذ كل تسامح مع "الإرهاب"، وضد أي تشجيع أو تحريض على العمليات.

وأضاف: "يجب إخبار حماس أنها طالما لا تدين العمليات وتستمر في تأجيج الأجواء ستضطر إسرائيل لتعليق تنفيذ الترتيبات الهادفة إلى تحسين رفاهية سكان غزة، ووقف دخول 20 ألف عامل من غزة، وتجميد سلسلة طويلة من الإجراءات الأخرى".

ودعا إلى إرسال رسالة مماثلة إلى أمير قطر الشيخ تميم، مفادها بأنه إذا كانت حكومة الدوحة لا تدين "الإرهاب" كما فعلت الدول العربية الأخرى، فإن "إسرائيل" لن ترحب بالسفير القطري محمد العمادي الذي ينقل الأموال القطرية إلى غزة.

ودعا الصحفي الإسرائيلي، إلى شكر الرئيس الفلسطيني على إدانته للعمليات، مبينا أن هذا لا يكفي.

وتابع يعاري: "نتوقع أن تصدر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح وحكومة السلطة الفلسطينية بيانات إدانة واضحة، تماشيا مع الالتزامات التي تعهدوا بها في اتفاقيات أوسلو".

ولفت إلى أنه لا يمكن لتركيا أن تسعى إلى مصالحة مع "إسرائيل"، في حين أنها تضم المقر الرئيسي لحركة حماس في إسطنبول، والتي تضم عشرات النشطاء الذين يتمثل عملهم الكامل في شن العمليات.

وشدد على أنه كان ينبغي تبني مثل هذه السياسة منذ سنوات، لتغيير قواعد اللعبة، خصوصا في ظل دعم دولي واسع.