حصل رئيس الوزراء محمد اشتية على وعود من الدول الأوروبية بدعم حكومته بمبلغ يصل إلى 600 مليون دولار، في ظل ما تعانيه من أزمة مالية خانقة، بسبب الخصومات التي تفرضها سلطات الاحتلال على أموال الضرائب، وتوقف العديد من الدول المانحة وبعض الدول العربية عن تعهداتها بدعم مالي للخزينة الفلسطينية.
وأجرى اشتية جولة أوروبية شملت بروكسل ولكسمبورغ واسكتلندا لحشد دعم لعملية التسوية واستئناف دعم الموازنة، والتقى خلالها العديد من المسؤولين في الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي.
كما طالب اشتية خلال الجولة، الاتحاد الأوروبي بوضع "ثقله الاقتصادي خلف قوته السياسية وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار حول استمرار التوسع الاستيطاني الاستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت 12 دولة أوروبية، "إسرائيل" إلى التراجع عن قرار بناء 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة، الذي صدقت عليه الأربعاء.
جاء ذلك في بيان مشترك لمتحدثي وزارات خارجية بلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وهولندا والنرويج وبولندا وإسبانيا والسويد، نشر على موقع الخارجية الألمانية.
وكان "المجلس الأعلى للتخطيط والبناء" في ما تسمى "الإدارة المدنية"، صادق يوم الأربعاء على بناء 3144 وحدة استيطانية جديدة، في الضفة الغربية.

