زعم مسؤول عسكري إسرائيلي، اليوم الخميس، أنه لا مفر في نهاية المطاف، من إعادة احتلال قطاع غزة، للقضاء على القوة العسكرية التي تمتلكها الفصائل الفلسطينية.
وفي مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، فإن العميد احتياط، أهارون ليبران، أحد كبار قادة شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية سابقا قد أكد أن حركة حماس لا تخشى كثيرا، جولات الحرب المتكررة، على الرغم من الأضرار والخسائر التي لحقت بها.
وأشار ليبران إلى أن حماس تدرك وتستمد قوتها من حقيقة أن "إسرائيل" تخشى باستمرار التصعيد، مبينا أن الـDNA لحمـاس هو حرب استنزاف وإزالة "إسرائيل" من الخريطة.
وأضاف: "حماس والجهـاد ليستا خائفتين من القصف الإسرائيلي، ولا يبدو أن الغارات الجوية التي يشنها الجيش رداً على استفزازات حمـاس تؤثر عليها".
وتابع: "حماس والجهاد تدركان أيضا أن إسرائيل وجيشها يخشيان تنفيذ عملية برية كبيرة في قطاع غزة، خشية فقدان جنود إسرائيليين، فلا عجب إذا من جرأة الحركتين على فرض الأحداث متى وكيف وأينما تشاءان".
وانتقد العسكري الإسرائيلي، تمسك "إسرائيل" بحالة عبثية من تآكل الردع، ومواجهة مرهقة لم تشهد لها نهاية، وتخللها لحظات من الفشل والاكتئاب.

