الشرطة الإسرائيلية تشتبه بضلوع سجانين بهروب الأسرى الستة

الاسرى والسجون

تحقق الشرطة الإسرائيلية فيما إذا كان البعض من السجانين في سجن "جلبوع" (شطة)، على علاقة ودراية بعملية هروب ستة أسرى من السجن فجر اليوم الإثنين.

وتفحص الشرطة إمكانية ضلوع بعض السجانين بالعملية، فيما يشارك بالتحقيق طاقم من الوحدة القطرية للتحقيق مع السجانين التابعة لوحدة "لاهاف 433"، بحسب ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية، الرسمة "كان"، اليوم الإثنين.

من جانبه، أفاد موقع "واللا" بأنه يجري الفحص إن كان هنالك عناصر من السجانين في سجن "جلبوع" قاموا بمساعدة الأسرى الستة على الهرب.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن "هناك احتمالية لمشاركة خارجية، وهذا يؤكد أن هناك فشل ليس فقط لدى مصلحة السجون، بل على مستوى أجهزة الأمن".

وتأتي هذه المستجدات، فيما قال وزير الأمن الداخلي، عومر بارليف "التخطيط لهروب الأسرى من سجن جلبوع كان دقيقا ونشتبه بتلقيهم مساعدة من الخارج".

والأسرى الستة الذين تكنوا من الهرب هم: زكريا زبيدي، مناضل يعقوب انفيعات، محمد قاسم عارضة، يعقوب محمود قدري، أيهم فؤاد كممجي ومحمود عبد الله عارضة.

وتصنف مصلحة السجون الأسرى الستة بأنهم "بمستوى خطورة مرتفع"، ووصف ثلاثة منهم بأن احتمال فرارهم من السجن مرتفع. فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن التخوف الآن هو أن الأسرى الستة، وبينهم أشخاص نفذوا عمليات، سيحاولون تنفيذ عمليات والفرار من إسرائيل.

وقالت مصلحة السجون "لم يكن هناك حفر لنفق لكن الأسرى رفعوا غطاء وضع أسفل مغسلة المرحاض، واستغلوا المساحة في الزنزانة لتوسيعها والهرب عن طريقها عبر خط المجاري".

وتظهر التحقيقات الأولية أن الأسرى الذين هربوا فجر اليوم من الجناح نفسه في سجن جلبوع، حاول بعضهم الهرب منه في شهر حزيران/ يونيو 2014، إذ كشفت مصلحة السجون أن أسرى من حركة الجهاد الإسلامي حاولوا الهروب من السجن عن طريق حفر نفق بطول أربعة أمتار، وذلك في حمام أحد الزنازين.