حماس تدعو المقاومة بأن تبقى اصابعها على الزناد وتوجه رسالة لاهالي الضفة

حماس وقطاع غزة والضفة الغربية

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس " اليوم الأحد، المقاومة في قطاع غزة بأن "تُبقي أصبعها على الزناد، وأن تهيئ صواريخها لتكون على أهبة الاستعداد في استهداف معاقل العدو ومنشآته العسكرية والحيوية".

ودعت حماس في بيان لها عمم على وسائل الاعلام :  أهلنا في مدن الضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وأداء الصلوات أمام الحواجز العسكرية التي تحول دون وصولهم إلى مدينة القدس.

ودعت للإسراع في تشكيل لجان الحراسة الليلية في الأماكن الفلسطينية كافة، كما ندعوكم إلى الحذر الشديد من غدر قطعان المستوطنين عبر تسلّلهم نحو القرى والمخيمات الفلسطينية النائية.

وشدد على أهمية "مواصلة حالة الإرباك الليلي في الأحياء الصهيونية والمناطق القريبة من المستوطنات والشوارع المؤدية إليها، حتى يدفع المعتدون الثمن غالياً جراء عدوانهم".

وفيما يلي نص البيان:

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)

القدس بوصلة فلسطين

يا أهلنا في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، أيها المرابطون الصامدون، يا رجال القدس وشبابها ونساءها وأشبالها، ها أنتم اليوم وكما عهدناكم في هبة باب الأسباط وباب الرحمة تثبتون للعالم مرة أخرى بأن القدس هي قلب فلسطين، وبأن كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الأبي البطل تتحطم على أبواب القدس والمسجد الأقصى المبارك، ها أنتم وفي شهر رمضان المبارك تُحيون فينا أسمى معاني الصبر والصيام والقيام والرباط والجهاد، تصوّبون بوصلة الأمة من جديد إلى اتجاهها الصحيح، تعضون على جراحاتكم وآلامكم، وتواجهون آلة القمع الصهيونية بصدوركم العارية وعزيمتكم الجبارة.

أيها الأبطال، أيها الذائدون عن حياض الأمة ومقدساتها.. القول اليوم هو قولكم، والفعل اليوم هو فعلكم، فامضوا على بركة الله، فالشعب كله خلفكم من جنين إلى الخليل، ومن غزة إلى الجليل، فبكم نخوض كل التحديات، وبكم نُفشل كل المخططات والمؤامرات، وبطائفتكم المنصورة نصنع للقدس الانتصار.

وإننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة القدس، ومن قلب المعركة نجدد العهد مع شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بأن نبقى الأوفياء على عهود الشهداء الأبرار والأسرى الأحرار، وبأن نكمل مسير أولئك الأبطال الذين بذلوا دماءهم وأجسادهم وأعمارهم قرابين على أبواب القدس والمسجد الأقصى المبارك، كما نعاهد الله تعالى ومن ثم شعبنا الأبي المرابط بألّا نكلّ ولا نملّ ولا تلين لنا قناة في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه، في كل ناحية وشارع وزقاق من مدينة القدس وقراها وضواحيها ومخيماتها، كما ندعو شعبنا الفلسطيني إلى ما يلي:

مزيد من التلاحم والوحدة بين كل الفصائل والفعاليات الشبابية والنسوية العاملة في الميدان، والمسارعة إلى تشكيل قيادة ميدانية موحدة.

مواصلة الاحتشاد في البلدة القديمة في مدينة القدس وعلى أبوابها، والحرص على أداء الصلوات كافة في المسجد الأقصى المبارك وساحاته، وخاصة صلوات الفجر والعشاء والتراويح.

 ندعو أهلنا في مدن الضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وأداء الصلوات أمام الحواجز العسكرية التي تحول دون وصولهم إلى مدينة القدس.

ندعو للإسراع في تشكيل لجان الحراسة الليلية في الأماكن الفلسطينية كافة، كما ندعوكم إلى الحذر الشديد من غدر قطعان المستوطنين عبر تسلّلهم نحو القرى والمخيمات الفلسطينية النائية.

مواصلة حالة الإرباك الليلي في الأحياء الصهيونية والمناطق القريبة من المستوطنات والشوارع المؤدية إليها، حتى يدفع المعتدون الثمن غالياً جراء عدوانهم.

ندعو مقاومتنا الباسلة في قطاع غزة بأن تُبقي أصبعها على الزناد، وأن تهيئ صواريخها لتكون على أهبة الاستعداد في استهداف معاقل العدو ومنشآته العسكرية والحيوية.

ندعو شعبنا الفلسطيني في الشتات وأحرار أمتنا العربية والإسلامية، بأن يُعبّروا عن تضامنهم وبكل الأشكال والوسائل المتاحة مع هبة القدس المتجددة، وليثبتوا للعدو الصهيوني بأن أهل القدس ليسوا وحدهم في الميدان، وليوصلوا رسالة أمتنا مدويّة إلى المطبعين والمتآمرين من الزعماء والحكومات والأنظمة الذين ارتموا في أحضان العدو الصهيوني بأن يعودوا إلى رشدهم.

أخيراً، فإننا ننادي وبأعلى صوت بأن القدس ستبقى بوصلة الأحرار، وبأنها الرافعة الخافضة، ترفع من نصرها وتخفض من خذلها، ألا يا خيل الله اركبي، ألا فلا نامت أعين الجبناء.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.