وزير "اسرائيلي " يهدد بضم اجزاء من الضفة الغربية

وزير اسرائيلي والضفة الغربية

رام الله الإخباري

على الرغم من مرور 7 أشهر على تهديد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بضم أجزاء من الضفة الغربية إلى سيادتها، عادت بعض الأصوات الإسرائيلية للتهديد والوعيد مجددا.

وبحسب ما نقلت قناة I24″" الاسرائيلية، فإن وزير شؤون الاستيطان الإسرائيلي تساحي هنغبي، قد هدد بضم "إسرائيل" لأجزاء من الضفة الغربية من جديد، لكنه لم يحدد جدول زمني لذلك.

وادعى هنغبي، أنه من غير المنطقي أن يعيش نصف مليون مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية دون أن يشملهم القانون الإسرائيلي، مشددا على ضرورة أن تتم هذه الخطوة بعدما تم تطبيقها في مرتفعات الجولان.

ولم يظهر الوزير الإسرائيلي اهتماما لمستقبل اتفاقيات التطبيع مع دول الخليج، معتبرا أن العلاقة هي تحالف يمكن تكوينه وفقا لقرارات الشعوب أيضا.

وتوقع الوزير الإسرائيلي أن تتغير الأمور مع دول الخليج بعد هذه الخطوة.

وأشار هنبعي إلى وجود مصالح مشتركة مع سلطنة عمان بطريقة غير رسمية، معربا عن أمله في توسيع العلاقات لتشمل المملكة العربية السعودية.

ومؤخرا، بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططا يكرس فعليا خطة "الضم" في الضفة الغربية، يتضمن إغلاق المدخل الرئيس لبلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، وشق طريق جديد يفصلها عن مستوطنة "معاليه أدوميم".

ووفق حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، صادقت حكومة الاحتلال على إتمام المخطط وخصصت له 14 مليون شيكل، وذلك خلال اجتماع الأسبوع الماضي بمشاركة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزراء النقل والمالية، ورئيس بلدية مستوطنة "معاليه أدوميم".

وسيبدأ المخطط بالطريق المعروف باسم "طريق السيادة"؛ لتمكين البناء في المشروع الاستيطاني "إي 1" شرقي القدس، وإغلاق مدخل العيزرية من اتجاه المدينة، ونقل حاجز الزعيم باتجاه "ميشور أدوميم" ما يفصل "معاليه أدوميم" عن الفضاء الفلسطيني بواسطة جدار الفصل العنصري.

وأوضحت حركة السلام الآن أن المخطط يشمل أيضا شق شارع ونفق من الزعيم باتجاه العيزرية وأبو ديس دون سلوك الطريق الحالي الذي يخصص فقط لمستوطني "معاليه أدوميم".

وسيمر الحاجز شرقا حتى لا يضطر مستوطنو "معاليه أدوميم" المرور عبر الحاجز يوميا في طريقهم للقدس.

روسيا اليوم