رام الله الإخباري
تطرقت وسائل الاعلام الإسرائيلية، اليوم الأحد، إلى الجائحة الثالثة من فيروس كورونا التي وصلت الى فلسطين منذ أيام، مشبه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية بـ "ما جرى في إيطاليا".
ووفقا لما ترجم موقع "الهدهد"، فإن الاعلام الاسرائيلي يرى أن معدلات الإصابة بفيروس كورونا في مناطق السلطة الفلسطينية آخذة في الارتفاع.
وأضافت: "ابلغت المستشفيات في منطقة رام الله أنه تم تسجيل عبء غير عادي عليها من المرضى، فيما حذر مدير مستشفى من أن الوضع "يذكرني بما حدث في إيطاليا" عند تفشي وباء كورونا.
وأشارت إلى أنه تم تسجيل أكثر من 12 ألف مريض بفيروس كورونا في الضفة الغربية وهو ضعف عدد المرضى قبل أسبوعين وأكثر من ثلاث مرات مقارنة ببداية الشهر.
وبالأمس، أعلنت وزيرة الصحة د. مي الكيلة، عن تسجيل 5 حالات وفاة في الضفة الغربية: " بيت لحم 1، رام الله والبيرة 1، نابلس 2، طولكرم 1"، و 3 وفيات في مدينة القدس، وحالة وفاة واحدة في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن الإصابات الجديدة سجلت على النحو التالي في الضفة الغربية: "طولكرم 82، بيت لحم 127، الخليل 143، ضواحي القدس 56، أريحا والأغوار 19، جنين 57، سلفيت 64، رام الله والبيرة 216، قلقيلية 29، نابلس 100، طوباس 17"، قطاع غزة 151، مدينة القدس 562.
ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 110 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 33 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.
بدوره، قال منسق ملف مرضى كورونا للأسرّة في وزارة الصحة عنان راشد إن ارتفاع نسبة اشغال وحدات العناية المكثفة لمصابي جائحة كورونا بنسبة 95% "مؤشر خطير" يظهر الارتفاع في عدد الاصابات.
وحذر راشد من ارتباك القطاع الصحي في التعامل مع هذا الارتفاع الكبير بالاصابات بالطفرات الجديدة للفيروس التي بدأت تصيب صغار السن وتستدعي نقلهم إلى المسشتفيات.
وعزى راشد في حديث لإذاعة صوت فلسطين، سبب ارتفاع اعداد المصابين إلى عدم التزام المواطنين بالإجراءات الصحية، وانتشار الطفرة البريطانية التي ادت الى ادخال ما نسبته 60 الى 70 بالمئة من المصابين بها إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
من جانبه، قال مسؤول ملف كورونا في جنوب الضفة عفيف عطاونة إن المصابين بالطفرات الجديدة لديهم اعراض شديدة، مشيراً إلى أنها تصيب الفئات الصغيرة في العمر، ومحذرا من ارتفاع أعداد الوفيات خلال الفترة المقبلة، إذا لم يلتزم المواطنون باجراءات السلامة العامة.
الهدهد
