أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، اليوم الأربعاء، أن حركته تتجهز للانتخابات منذ سنوات، وعملت على تشكيل لجنة الانتخابات منذ 2018، مبينا في الوقت ذاته أنهم لم يتخذوا قرارًا بعد حول شكل مشاركة حماس في الانتخابات الفلسطينية
وقال الحية خلال لقاء مع الصحفيين بمدينة غزة اليوم: "ذاهبون بضمانة دول لنصل إلى إعادة تشكيل مؤسساتنا بالانتخابات، وقبلنا بإجراء الانتخابات في 6 أشهر على أن تجري في 3 محطات، التشريعية والرئاسية والوطني".
وأشار إلى أن حركة حماس نظرت في كل التحديات، وأمام محطة مهمة، بأنه لابد للذهاب لحالة وطنية جديدة من خلال مرونة، وأزالت كافة العراقيل والعقبات في كل المراحل، مشددا على ضرورة التوافق على أرضية سياسية معقولة حتى ينتهي الانقسام.
وأكد الحية على أنه من غير المسموح لأحد أن يتراجع خطوة واحدة عن الانتخابات.
وأضاف الحية: "إن إنهاء الانقسام السياسي والذي يعود لأكثر من 32 عاما، يستوجب ثلاثة محددات، تبدأ بوجود قواعد مشتركة بين الفصائل بالتوافق على برنامج وطني مشترك".
وتابع القيادي في حماس: "الحديث حول انتخابات المرحلة الأولى للمجلس الوطني الفلسطيني أن المحدد الثاني هو إعادة الاعتبار للمؤسسات الوطنية بالكامل، بينما الثالث فهو الإيمان بالشراكة الكاملة والعمل على تحقيق التوافق في الأداء".
وأوضح الحية أن حركة حماس كانت تأمل أن تكون محطة الانتخابات تتويجًا لحالة توافق طبيعي ومن ثم أن نذهب للانتخابات، مبديا العديد من التساؤلات حول الانقسام.
وشدد على أنهم لا يريدون نريد للحكومة الفلسطينية في الضفة والقدس وغزة أن تطغى على منظمة التحرير؛ نظرا لأن لكل مؤسسة دورها ومهامها.
ودعا لتوحيد مؤسساتنا الوطنية لمواجهة المشروع الصهيوني، لافتا إلى أن مبررات القرار الذي اتخذته السلطة الفلسطينية بالتحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال ما زالت قائمة.
كما استنكر الحية تطبيع بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرا أنه استهداف للقضية الفلسطينية.
يتبع..
