رام الله الإخباري
تستعد فصائل المقاومة بغزة، في الذكرى الـ12 لعدوان "الرصاص المصبوب" على القطاع، لتنفيذ مناورة عسكرية مشتركة تحت شعار "الركن الشديد".
واستمر العدوان الذي بدأ في 27 ديسمبر 2008 طيلة 23 يوما حتى 18 يناير 2009. وقد واجهته المقاومة في معركة أسمتها "معركة الفرقان".
وأكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن العدوان الواسع الأول على غزة أنتج قواعد اشتباك جديدة بين المقاومة والاحتلال.
وقال رضوان في تصريح لـ"معا" أنه خلال 12 عاما من العدوان استطاعت المقاومة مراكمة القوة و"فرض معادلة الدم بالدم والقتل بالقتل والقصف بالقصف"، وها هي تتوج بمناورة "الركن الشديد".
ولفت إلى أن المقاومة استفادت من التجربة وراكمت خبراتها ووحدت عملها المشترك عبر غرفة العمليات المشتركة للفصائل، لتنسق الجهود والاستراتيجيات والوسائل في أي معركة قادمة.
وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة إن المقاومة من خلال مناورة "الركن الشديد" سترسل رسائل تؤكد فيها وحدتها في مواجهة أي حماقة إسرائيلية.
واعتبر الثوابتة لـ"معا"، أن الحاضنة الشعبية هي الرئة التي تتنفس من خلالها المقاومة.
وأكد أنه طالما هناك عدوان على الشعب الفلسطيني فالمقاومة مستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
ولفت إلى أن أهم أهداف العمل المشترك وتشكيل غرفة العمليات المشتركة هو بناء استراتيجية مقاومة ووحدة قرار لمواجهة الاحتلال.
وشدد على أن المقاومة موحدة ضمن استراتيجية ميدانية تكلف الاحتلال الخسائر وتدفعه ثمن جرائمه.
معا
