رام الله الإخباري
رشق عشرات الشبان عناصر الأجهزة الأمنية بالحجارة والزجاجات الحارقة خلال محاولتهم الدخول إلى مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، أمس، ما أدى لإصابات في صفوف الأجهزة.
وأوضحت مصادر محلية أن 5 عناصر من الأجهزة الأمنية أصيبوا إثر مواجهات عنيفة اندلعت مساء أمس بينها وبين الشبان المعترضين.
وأضافت أنه جرى نقل الأفراد المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وصفت حالتهم بالطفيفة.
وفي الخليل، استنكر المجلس الثوري لحركة فتح "خروج فئة ضالة عن الإجماع الوطني في المحافظة، وسعيها لحرف الحراك المطالب بإعادة النظر ببعض الإجراءات الحكومية بشأن الإغلاق لمكافحة جائحة كورونا، إلى تحريض وصدام مع الأجهزة الأمنية".
وقال المجلس في بيان له مساء أمس "إنه في الوقت الذي يواجه فيه شعبنا وقيادته وباء الاحتلال والاستيطان من جهة وجائحة كورونا من جهة أخرى، ومع اتساع رقعة تفشي هذا الفيروس الفتاك، وجدت الحكومة لزاما عليها اتخاذ إجراءات ضرورية لمواجهته".
وأضاف أنه "في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه لرص الصفوف وتعزيز وحدتنا تطل علينا في خليل الرحمن فئة ضالة سعت لحرف الحراك المطالب بإعادة النظر ببعض الإجراءات، وهي جهات معروفة بأنها لطالما تماهت مع الاحتلال وتحدت الحكومة وإجراءاتها لخلق الفتنة وتهديد السلم الأهلي".
وتابع أنه "كان آخر انتهاكاتها التهجم على الصحفي محمد اللحام عضو المجلس الثوري لحركة فتح، مؤكدة أن تهديده بالتعرض له هو تهديد لحركة فتح برمتها سنرد عليه بقوة".
وشدد على أن "حركة فتح على أنها لا تقبل هذه الممارسات المارقة وتدعو جهات الاختصاص للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المس بكادرنا وهيبة مشروعنا الوطني" وفق البيان.
صفا
