رام الله الإخباري
علّقت الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها، اليوم الجمعة، على قرار السلطة الفلسطينية بإعادة العلاقات مع "إسرائيل" خاصة التنسيق الأمني، بإعرابها عن مفاجأتها من القرار الفلسطيني.
ونقلت صحيفة "القدس" المحلية عن مصدر وصفته بالمطلّع، تأكيده أن الإدارة الأمريكية قد استقبلت القرار الفلسطيني كمفاجئة "سارة"، ودليل على صواب رؤيتها ونجاح سياستها لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وأكد المصدر، أن الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها لم تكن تتوقع عودة الفلسطينيين إلى استئناف العلاقات مع "إسرائيل"، بعد 6 أشهر من مقاطعة كافة العلاقات مع "إسرائيل" وأمريكا تعبيرا عن غضبها من "صفقة القرن" وسياسة الضم.
وأوضح أن الإدارة، مستغربة نوعا ما من توقيت إعلان الفلسطينيين" عن استئناف علاقاتهم مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مبينا أنها اعتبرت القرار الفلسطيني قبولا بالأمر الواقع، في ضوء عزلة السلطة الفلسطينية التي فرضتها الإدارة، والانقسام الفلسطيني.
واستبعد المصدر أن تكون خطوة الفلسطينيين "حسن نية" لإدارة جو بايدن المقبلة، مبينا أنه لو كان كذلك لانتظر الفلسطينيون حتى 20 كانون الثاني المقبل، وقدمتها هدية للرئيس الجديد.
من جانبه، نفى مصدر من فريق الرئيس المنتخب جو بايدن، إجراء الفريق أي اتصالات أو تنسيق هذه العملية مع السلطة الفلسطينية، مبينا أن الإدارة الجديدة لا تقوم اتصالات دبلوماسية خارجية تخص مسائل الأمن القومي الأميركي خلال الفترة الانتقالية.
وقال المصدر إن السياسة الخارجية الأميركية الحالية، بيد إدارة الرئيس ترامب حتى ظهر يوم 20 كانون الثاني 2021 المقبل، مؤكدا أن قرار الفلسطينيين "جاء مفاجئا لفريق بايدن.
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، عن عودة مسار العلاقة مع "إسرائيل" كما كان عليه من قبل.
وقال الشيخ عبر حسابه على "تويتر": على ضوء الاتصالات التي قام بها سيادة الرئيس بشأن التزام اسرائيل بالاتفاقيات الموقعه معنا، واستنادا الى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام اسرائيل بذلك. وعليه سيعود مسار العلاقة مع اسرائيل كما كان".
رام الله الإخباري
