مسؤول امريكي : اتفاق التطبيع بين تل أبيب والبحرين اهم من الاتفاق مع مصر

اميركا واسرائيل والمنامة ومصر

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري:

اعتبر مسؤول أمريكي رفيع المستوى، اليوم لأحد، أن اتفاق التطبيع بين إسرائيل ومملكة البحرين أهم من اتفاق الأولى مع مصر من الناحية الاقتصادية والأمنية.

ونقلت وسائل الاعلام العبرية، عن وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، تأكيده أن هذا الاتفاق سيكون له الأثر الكبير على الشرق الأوسط من الاتفاق مع مصر.

وأضاف منوتشين في حديثه للصحافيين الإسرائيليين فور هبوط الطائرة التي نقلت الوفدين الأميركي والإسرائيلي من تل أبيب إلى المنامة: "نعمل على اتفاقيات مع دول عربية أخرى وأنا مقتنع أنه يكون هناك إضافات أخرى".

وأعرب المسؤول الأمريكي عن تفاؤله بأن سلاما كهذا سيجلب الأمن والاستقرار للمنطقة.

ووصل اليوم الأحد، وفد يضم مسؤولين كبار من الإدارة الأميركية، والحكومة الإسرائيلية، إلى المنامة في أول زيارة رسمية علنية لوفد إسرائيلي، لتوقيع اتفاق "مؤقت" لإقامة علاقات دبلوماسية، تشمل افتتاح السفارات في تل ابيب والمنامة.

ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإنه سيتم توقيع "بيان مشترك" حول إقامة علاقات دبلوماسية، في المنامة برعاية أمريكية.

وأشارت إلى أن الوفد سيكون بقيادة وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، برفقة رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات.بحسب ترجمة صحيفة القدس.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية تأكيدها أن الاتفاق سيكون مؤقتا، كخطوة على الطريق بعد "إعلان السلام" الموقع في البيت الأبيض في الخامس عشر من الشهر الماضي.

وفي الخامس عشر من الشهر الماضي، وقعت دولة الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما سيفضي إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الدول الثلاث.

وتقيم العديد من الدول النفطية العربية بتكتم اتصالات مع السلطات الإسرائيلية منذ سنوات، لكن تطبيع العلاقات يؤمن فرصا كثيرة، لا سيما الاقتصادية منها، لتلك البلدان التي تحاول التخلص من عواقب أزمة فيروس كورونا المستجد.

ولا تزال "رؤية السلام" التي قدمها دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام بهدف إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل نهائي، بعيدة عن النجاح، إذ رفضتها السلطة الفلسطينية التي لا تريد أن يقوم الرئيس الأميركي حتى بدور وسيط منذ أن اتخذ سلسلة قرارات مؤيدة لاسرائيل.

وتعد إقامة علاقات دبلوماسية بين الدولة العبرية وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ولا سيما دول الخليج الغنية بالنفط، أمراً محورياً لاستراتيجية ترامب الإقليمية القائمة على احتواء إيران العدو اللدود لإسرائيل.

ودان الفلسطينيون خطوة الإمارات والبحرين واعتبروها "طعنة في الظهر" طالما أن النزاع مع إسرائيل لم يحل. وتأمل واشنطن في أن يقيم مزيد من الدول العربية علاقات مع إسرائيل بزعم أن ذلك يساهم في إرساء استقرار في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.

عرب 48