الأربعاء 14 أكتوبر 2020 11:02 ص بتوقيت القدس المحتلة

الطبيبة التي استقبلت "فتى الزرقاء" تروي اللحظات الاولى لوصوله المستشفى

الطبيبة التي استقبلت "فتى الزرقاء" تروي اللحظات الاولى لوصوله المستشفى

رام الله الاخباري:

كشفت الطبيبة وجراحة العيون صفية شحادة، تفاصيل اللحظات الأولى لاستقبالها الفتى صالح المعروف باسم "فتى الزرقاء"، في المستشفى بعد وقوع الجريمة البشعة بحقه.

وقالت الطبيبة شحادة، "حكايه لن تنساها عيناي، صالح حكاية تروى للعالم وللإنسانية، وأنا في العيادة، أسمع المناداة طبيب العيون المناوب التوجه إلى طوارئ الجراحة، وأخذت ما يلزم لفحص المريض وجهزت نفسي ونزلت مسرعة، وإذا بأعداد كبيرة من الاشخاص تتجمهر أمام الغرفة والمفرزة الأمنية".

وأضافت: "بدأت دقات قلبي بالتسارع، دخلت وإذا بصالح طريح السرير وهو مقطع الايدي، ولا يتلفظ إلا بالحمدلله، دخلت عليه وأخبرته بأنه سأفحصه".

وتابعت: "سألت صالح وهو فاقد النظر بالعين اليمنى، إن كان يرى أصابعي فأجاب نعم رغم أنه لم يكن يرى، وسألته عن لون الشالة التي ارتديها، فجاوبني بطلب الصبر عليه لأنه سيستعيد نظره بعد قليل".

وقالت: "بالرغم من شدة هول المنظر وبشاعته الاجرامية في عين شاب لا حول له ولا قوة، تمالكت نفسي وفحصت العين الثانية، والحمدلله أنه كان يرى بالعين اليسرى والتي كان بها جروح قطعية خارجية وجروح داخلية بسيطة".

وأشارت إلى أن الفتى صالح، كان يسألها عما إذا كان سيعود له نظره بشكل كامل وإن ما كانت يداه ستعودان مرة أخرى، كما روى لها طبيعة ما تعرض له على يد المجرمين الذين اختطفوه.

وقالت الطبيبة شحادة: "مررت لأتفقده وجدته يستمع إلى القران الكريم في جهازه، ويضعه عند رأسه ويتلفظ بالحمدلله ثم الحمدلله".

وكشف فتى الزرقاء، جانباً من المعاناة التي تكبدها خلال فترة اختطافه على أيدي مجموعة من المجرمين، قبل تنفيذ جريمتهم وإعادته لأهله، وهي الجريمة التي هزت الأردن.

وقال الفتى في تسجيل صوتي إنه "كان ذاهباً لشراء الخبز، قبل أن يتم اختطافه في باص صغير، وكانت سيارة أخرى تتبعه، حيث تم اقتياده إلى منزل من قبل نحو 10 أشخاص وارتكبوا جريمتهم هناك".

وأشارت وسائل إعلام أردنية، إلى أن خلفية الجريمة هي الثأر من المجرم المعروف باسم "سفاح الرزقاء"، حيث أقدم على قطع ساعدي الفتى ووضعهم في كيس وإرسالها إلى ذويه.

ووجه العاهل الاردني عبد الله الثاني، المعنيين بتوفير العلاج اللازم لفتى تعرض لجريمة بشعة في محافظة الزرقاء.

وأمر الملك الاردني بإحاطة الفتى البالغ من العمر 16 عاماً العناية الصحية اللازمة، عقب الاعتداء الذي أثار غضباً واسعاً بين الأردنيين.

وأقدم مجموعة من الأشخاص الثلاثاء، على بتر يدي فتى أردني يبلغ من العمر 16 عاما وفقئ عينيه، في مدينة الزرقاء، ثأرا من والده، إثر جريمة قتل سابقة.

ووفقا للمتحدث باسم مديرية الأمن العام، فإن مجموعة من الأشخاص وعلى إثر جريمة قتل سابقة قام بها أحد أقاربه قاموا باعتراض طريقه واصطحابه إلى منطقة خالية من السكان والاعتداء عليه بالضرب وبالأدوات الحادة.

وبين الناطق الإعلامي أنه فور ورود البلاغ بوشرت التحقيقات لتحديد هوية الأشخاص المعتدين وإلقاء القبض عليهم.

وحذر من تداول أو نشر أو إعادة نشر الفيديو الذي ظهر خلاله ضحية الاعتداء، مبينا أن نشر وتداول هذا الفيديو يوجب المساءلة القانونية لانتهاكه كافة القوانين الأعراف.

وتعتذر رام الله الاخباري، عن نشر الفيديو، نظرا لما فيه من مشاهد مروعة.