توفى الكاتب وبقيت الرسالة 

فلسطيني يتسلم (رسالة معمرة) أرسلت إليه قبل 50 عاماً 

1

رام الله الاخباري:

قُدّر للرسالة المعمرة أن تصل صاحبها بعد مرور 50 عاماً على كتابتها، حيث مات الكاتب وبقيت الرسالة في انتظار صاحبها الفلسطيني فهمي سليمان أبو شحادة.

وصل فهمي بلدته عقربا الواقعة في نابلس بفلسطين، قادماً من ألمانيا التي هاجر إليها منذ عام 1967، ليتفاجئ برسالة كان قد أرسلها إليه ابن عمه عبد العزيز أبو شحادة من الكويت عام 1966، وذلك قبل عام من هجرة أبو شحادة لألمانيا، إلا أن الرسالة لم تصل.

شاءت الأقدار أن يُسلم عبد العزيز الروح إلى بارئها بعد شهرين من كتابة الرسالة دون أن يتلقى رداً عليها، ولم يكن عبد العزيز يظن أن صاحب الرسالة سيتسلمها بعد 50 عاماً على كتابتها.

وفي زيارته الأولى لبلدته، قامت ابنة عمه التي احتفظت بالرسالة طوال السنوات السابقة بتسليمها لصاحبها وسط ذهول المرسل إليه الذي لم يتوقع مفاجأة كهذه.

من الجدير ذكره، أن فلسطين تعج بآلاف الرسائل المعمرة والوثائق فليس فقط شجرها يصبح معمراً بمرور السنين محتفظاً بقوته وصلابته، فالورق أيضاً قادراً على الاحتفاظ بحبره الذي يشهد تاريخاً مقاوماً لا ينضوى عبر الزمن.

ff

1

ff

2