رام الله الاخباري:
كشفت وسائل إعلام عربية، عن وساطة قطرية في ملف أموال المقاصة المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلية، لافتة إلى أن هذه الوساطة جاءت بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.
وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نقلاً إن "مسؤولين فلسطينيين ناقشوا مع مسؤولين قطريين، التوسط في مسألة أموال العوائد الضريبية لدى إسرائيل، عبر اتصالات ثنائية وأثناء لقاءات حدثت في الدوحة مؤخرًا".
وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر فلسطينية لم تسمها، إلى أن السلطة تتوقع أن تنجح قطر في تسوية المسألة وجلب الأموال من "إسرائيل"، في أي وقت.
وأضافت أن "وصول الأموال سيخفف من الأزمة المالية ويساعد على دفع مستحقات الموظفين والتزامات أخرى"، حيث تعاني السلطة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة.
وأكد رئيس الوزراء محمد اشتية، في وقت سابق، رفض القيادة الفلسطينية لكافة محاولات الابتزاز الإسرائيلية المتعلقة بأموال المقاصة، وأن على إسرائيل احترام كافة الاتفاقيات الموقعة.
كما طالب الاتحاد الأوروبي، السلطة الفلسطينية باستلام أموال المقاصة والضرائب من "إسرائيل" بغض النظر عن الأوضاع السياسية بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان في حديث لإذاعة "فلسطين" تابعته "رام الله الاخباري": "المقاصة اموال فلسطينية خالصة ويجب تحويلها وقبولها بصرف النظر عن التوترات السياسية منعا لانهيار السلطة الفلسطينية".
وأضاف: "اموال المقاصة لها أثر كبير على الفلسطينيين، هذه أموال فلسطينية وحق فلسطيني يجب تحويلها واستلامها بغض النظر للتجاذبات السياسية".
وأوضح أن الاتحاد شارك ودعم بشكل كبير في بناء المؤسسات الفلسطينية لتقديم الخدمات للشعب الفلسطيني، مبينا أن هذه المؤسسات تقدم الخدمات والرواتب مرتبطة باستمرار هذه الخدمات.
وأكد عثمان أن هناك جهد من الاتحاد الأوروبي لاعادة استلام هذه الأموال دون أي انقطاع.
