الجمعة 25 سبتمبر 2020 06:36 م بتوقيت القدس المحتلة

اميركا للعراق : الانسحاب العسكري مقابل "التطبيع "

اميركا للعراق : الانسحاب العسكري مقابل "التطبيع "

رام الله الاخباري:

كشفت وسائل إعلام عربية، اليوم الجمعة، عن عرض قدمته الولايات المتحدة للعراق تتضمن سحب قواتها من البلاد مقابل الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب ما ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية، فإن الولايات المتحدة عرضت على العراق أن يتم سحب القوات الأمريكية من العراق مقابل تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، إلا أن مؤشرات كانت تدل على عدم موافقة العراق على هذا العرض.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة قد تبدأ تصعيداً دبلوماسياً ضد العراق، لنية الولايات المتحدة تحميل طهران مسؤولية ما قد تتعرض له بغداد، وزيادة الابتزاز للعراق من أجل المضي قدماً في ملف التطبيع.

وأشارت إلى أن السبب الآخر للتصعيد هو الاستهداف المتكرر لمرافق الولايات المتحدة ومقراتها الدبلوماسية في العراق، وربط انسحاب الولايات المتحدة من العراق بصفقة أو مقايضة تاريخية كبرى.

و من المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خفض إضافي للقوات الأمريكية في العراق.

ووفقا لـ"سكاي نيوز"، فإن مسؤولا كبيرا بالإدارة الأميركية، أكد للصحفيين أنه سيتم الإعلان عن سحب المزيد من القوات الأمريكية من العراق اليوم الأربعاء.

وأكد المسؤول الأمريكي، أنه سيتم اتباع هذا الإعلان بإعلان آخر في الأيام المقبلة، لسحب مزيد من القوات الأمريكية في أفغانستان.

ويواجه الرئيس ترامب ردود فعل سلبية من تقرير يقول إنه تحدث بشكل مهين عن قتلى الحرب الأميركيين.

وكان ترامب قد كشف، في وقت سابق، موعد انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، مشددا على التزامه بإخراج القوات من العراق.

وقال ترامب: "ملتزمون بخروج سريع لقوات التحالف الدولي وعلى مدى ثلاث سنوات، وانسحبنا بشكل كبير من العراق وبقي عدد قليل جداً من الجنود"، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية.

وأشارت إلى أن بغداد وواشنطن اتفقتا على تشكيل فريق خاص لمناقشة آليات وتوقيتات إعادة انتشار قوات التحالف الدولي.

وأكد مسؤول أمريكي كبير، أن بلاده قررت خفض قواتها في العراق وسوريا، مقابل الإبقاء على وجود طويل الأمد في البلدين.

وقال القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية، الجنرال كينيث ماكينزي، إن "الولايات المتحدة تعتزم خفض قواتها في العراق وسوريا في الأشهر المقبلة، مقابل الحفاظ على وجود طويل الأمد".