الإمارات والبحرين توقعان اتفاقيتي التطبيع مع "الاحتلال" اليوم

الامارات والبحرين والتطبيع

رام الله الاخباري:

من المقرر أن يشهد اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقيات تطبيع جديدة بين الإمارات والبحرين من جهة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بعد أيام من الاتفاق على التطبيع، في ظل رفض فلسطيني رسمي وشعبي.

ومن المقرر أن يقام حفلا لتوقيع اتفاقيتي التطبيع في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الراعي الأساسي لهذه الاتفاقيات، بحضور وفود الإمارات والبحرين والاحتلال الاسرائيلي.

ويشارك عن الامارات وزير خارجيتها الشيخ عبد الله بن زايد، وعن البحرين وزيرة الخارجية عبد اللطيف الزياني، فيما يمثل الاحتلال الإسرائيلي رئيس حكومته بنيامين نتنياهو.

وستقيم الإمارات والبحرين علاقات دبلوماسية وتجارية واقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي التي لم تخض حربا ضدهما من قبل، وسيعزز الاتفاقان تحالفا غير رسمي ضد التهديدات الإيرانية.

وبهذا الاتفاق، تصبح الإمارات والبحرين ثالت ورابع دولتين عربيتين تقرران إقامة علاقات دبلوماسية مع الاحتلال بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994 على أساس مبدأ "السلام مقابل السلام".

وتشارك دولة أوروبية وحيدة في حفل توقيع اتفاق التطبيع الإسرائيلي والإماراتي في العاصمة الأميركية واشنطن، غدا الثلاثاء، فيما تغيبت دول أوروبا الكبيرة.

ووفقا لوسائل الاعلام، فإن الوزير الأوروبي الوحيد الذي يشارك في الحفل هو وزير خارجيّة هنغاريا، بيتر سيارتو.

وعلى الرغم من إشادة وترحيب الاتحاد الأوروبي، بالإعلانين الإماراتي – الإسرائيلي والبحريني – الإسرائيلي، إلا أنه شدّد، في المقابل، على حلّ الدولتين.

وأعرب الاتحاد الأوروبي في وقت سابق، عن أمله في استمرار المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية حول حل الدولتين على أساس المعايير المتفق عليها دوليا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد حذر صربيا وكوسوفو من نقل سفارتيهما إلى القدس المحتلة، مهدّدا بأن هذه الخطوة تقلص فرص انضمامهما إلى الاتحاد الأوروبي.

ويتمسك الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين مع القدس عاصمة لهما، وتتخذ بعثته الدبلوماسية من تل أبيب مقرا لها.

ويشترط الاتحاد على المرشحين للانضمام إليه اعتماد النهج نفسه على صعيد السياسة الخارجية.