شعث: نعد لانتقاضة موحدة في وجه "إسرائيل"

1_Y9Jxkw5

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري:

كشف الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، عن جانب من الخطوات التي يتم التجهيز لها من أجل مواجهة موجة التطبيع العربية مع "إسرائيل".

وقال شعث: "نعد لانتفاضة فلسطينية جديدة، بإجماع فلسطيني، ولا خلاف بين السلطة الفلسطينية والفصائل، فالجميع متحد لمواجهة المؤامرة التي تحاك ضد القضية الفلسطينية".

وأضاف: أن "جامعة الدول العربية، تشكيلة حكام بينهم خليجيون ومطبّعون، وليس هناك حالياً جمال عبد الناصر"، بحسب ما صرح لقناة "الميادين".

وتابع: "لا يمكننا فعل شيء حيال الضغط على الأنظمة العربية، حيث إن المسار التطبيعي مرتبط بسيطرة ترامب الذي يسعى لتمرير صفقة القرن أو خدعة القرن، بهدف تصفية القضية الفلسطينية".

وختم حديثه بالقول: "سنواصل قتالنا لإسرائيل، رغم التطبيع؛ لكن هل المطلوب منا أن نقاتل دولاً عربية؟".

وكشف مسؤول فلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى السلطة الفلسطينية لتعليق عضوية فلسطين في الجامعة العربية، احتجاجاً على توالي تطبيع الدول العربية مع "إسرائيل"، ورفض مشروع القرار الفلسطيني الذين كان يدين تجاوز المبادرة العربية للتطبيع.

وبحسب ما نقل موقع "العربي الجديد" عن مسؤول فلسطيني في المنظمة لم يسمه، فقد قال: إن "القيادة الفلسطينية تدرس خيارات إما الاستقالة من الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، حتى لا يترتب على فلسطين أي التزام في الاجتماعات المقبلة بسبب ما نتج عن الاجتماع الأخير".

وأضاف: أن "هناك رأي يذهب إلى تعليق عضوية فلسطين، ويوجد حديث جدي لدى قيادات في الصف الأول ترى أن الرد يجب أن يكون في تعليق عضويتنا في جامعة الدول العربية، لأن الأخيرة قامت بكشف الغطاء عنا دوليًا، وأعطت ضوءًا أخضر لمزيد من الدول لتقوم باتفاقيات تطبيع مع إسرائيل".

وتابع: "لذلك، لماذا لا نكشف الغطاء عنها أمام شعوبها التي لا تزال تؤمن بقضية فلسطين؟".

وأسقطت الدول العربية، مشروع قرار تقدمه به فلسطين خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد الأربعاء الماضي، حيث كان يتضمن مشروع القرار إدانة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إنه "لم نعد نصدق اللغة التي يتم التوافق عليها، ومن بينها التوافق على المبادرة العربية ونحن أمام منعطف، إما أن تكون المبادرة العربية مُلزمة أو فليكن لدينا الجرأة في جامعة الدول العربية ونلغي المبادرة، وبهذا لا يوجد عتب على أي دولة".

وأضاف: "نحن نتمسك بمشروع القرار بجملة تدين من يخرج عن المبادرة العربية، وسطر الإدانة لن يوقف الإمارات عن توقيع الاتفاق بشكل رسمي في الخامس عشر من الشهر الحالي في الولايات المتحدة الأميركية مع إسرائيل، لكنها ستمنع دولًا عربية أخرى من الهرولة وراء الإمارات".

 

الميادين