رام الله الاخباري:
أكدت وسائل إعلام عربية، مثول عدد من القادة والسياسيين والوزراء في الحكومة اللبنانية، أمام القاضي المشرف على التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت الذي تسبب بخسائر بشرية ومادية فادحة.
وقالت صحيفة الشرق الأوسط، نقلا عن مصادر مطلعة على مجريات التحقيق، إن شخصيات بارزة مثلت أمام المشرف على التحقيقات فادي صوان، في قضية انفجار مرفأ بيروت.
وتمحورت التحقيقات حول المراسلات التي تلقاها رئيس الحكومة من الأجهزة الأمنية حول وجود "نيترات الأمونيوم" في المرفأ، والتوجيهات التي أعطاها للأجهزة والوزارات المختصة في هذا المجال.
كما تم مناقشة أسباب التأخر في إزالة تلك المواد المتفجرة من العنبر رقم 12 قبل انفجارها، حيث مثل رئيس الوزراء شخصياً امام المحققين للاستماع لأقواله.
وأعلنت حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، الأسبوع الماضي، عن ارتفاع أعداد قتلى انفجار مرفأ بيروت إلى 190 قتيلا، وعدد المصابين إلى 6500 مصاب، وذلك بعد أكثر من ثلاث أسابيع من الانفجار الضخم الذي هز بيروت وأحدث دمارا هائلا وأصاب الآلاف، وتسبب في نزوح الكثير من اللبنانيين.
وأكدت الحكومة في بيان لها أن هناك نحو ثلاثة أشخاص لازالوا في عداد المفقودين، في حين تتواصل أعمال البحث.
وتواصل الحكومة اللبنانية، البحث عن أسباب انفجار مادة "الأمونيا" التي كانت موجودة في مخازن ومستودعات ميناء بيروت منذ سنوات، دون مراعاة قواعد الأمان والسلامة.
وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، فإن الجيش اللبناني أعلن عن استمرار فقدان 7 أشخاص من بينهم 3 لبنانيين و3 سوريين وشخص مصري.ووفقا لتقرير صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، الأحد، فإن الانفجار تسبب في تشريد نحو 300 ألف شخص، وقدرت الخسائر المباشرة بقيمة 15 مليار دولار.
كما لفت التقرير الحكومي إلى تضرر 50 ألف منزل و9 مستشفيات رئيسية و178 مدرسة جراء الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت.
وبعد مرور أسبوع على حادث الانفجار الضخم في مرفأ بيروت، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب، استقالة حكومته رسمياً، فيما وافق عليها الرئيس ميشال عون، وأمرها بتصريف الأعمال.
