شنت طائرات الاحتلال، الثلاثاء، غارات على ثلاث مناطق في العاصمة بيروت، بالتزامن مع سلسلة غارات وقصف مدفعي طال بلدات جنوبية، في وقت واصل حزب الله شن قصف صاروخي وإطلاق طائرات مسيرة متفجرة على، مستهدفا بلدات ومدن شمال إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن انضمام فرقة عسكرية جديدة إلى العملية البرية على لبنان، في إطار توسيع نطاق الهجوم.
وجاء هذا التصعيد بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء "نشاط بري محدد" في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق سيطرته على الحدود.
وتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف مناطق لبنانية متعددة، خاصة في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، وسط تنفيذ الجيش الإسرائيلي لأوامر التوغل أكثر إلى عمق الأراضي اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت الطبقات العليا لشقة سكنية في دوحة عرمون، إلى جانب بلدات الكفاءات وحارة حريك، مع استمرار القصف المدفعي للبلدات الجنوبية عند الفجر.
وفي المقابل، رد حزب الله بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على مدينة نهاريا شمال إسرائيل، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح، بالإضافة إلى استهداف بلدات إسرائيلية أخرى، ما دفع الجبهة الداخلية الإسرائيلية لتفعيل نظام الإنذار المبكر وصافرات التحذير في الشمال تحسبا لأي تصعيد محتمل.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية منذ بدء المواجهة العسكرية الجديدة مع حزب الله عن مقتل 886 شخصا في لبنان، بينهم 67 امرأة و111 طفلا، وإصابة 2141 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
كما نزح أكثر من مليون شخص، منهم نحو 130 ألفا يقيمون في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوترات على الأرض.
