اعلام عبري : مفاوضات التهدئة في غزة فشلت

قطاع غزة واسرائيل والحرب

رام الله الاخباري:

كشفت وسائل إعلام عبرية، الخميس، عن نتائج المفاوضات التي جرت بين حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي من خلال وسطاء، حول ملف التهدئة بعد ازدياد وتيرة التصعيد خلال الفترة الاخيرة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، إن المباحثات بين حماس والاحتلال فشلت ولم تتوصل لأي نتيجة من أجل احتواء التوتر على حدود غزة، كما أن الوفد المصري فشل في تحقيق الهدوء وغادر المنطقة.

وأشارت إلى أن مصر وقطر ومنسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيوكولاي ملادينوف، يجرون اتصالات مستمرة من أجل احتواء التوتر.

وكشفت وسائل إعلام عبرية، عن رفض حركة حماس لمقترح تمديد المنحة القطرية في قطاع غزة مقابل العودة للتهدئة في القطاع.

وقالت قناة "ريشت كان": "رفضت حماس مقترح قطر بتجديد المنحة القطرية لنصف سنة، وطالبت بأن تلتزم إسرائيل بكافة التفاهمات الأخيرة بينهم".

وأعلن السفير القطري ورئيس اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة، محمد العمادي، أن دولة قطر وافقت على تمديد المنحة التي كانت مخصصة لدعم المشاريع الإنسانية وتقديم مساعدات مالية للفقراء في القطاع.

وأشار العمادي، إلى أن تمديد المنحة تم لستة أشهر أخرى، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها وتعهّداتها تجاه توفير الدعم اللازم لسكان غزة.

وقال العمادي: إن "دولة قطر تبذل جهودا مكثفة لاحتواء التصعيد المتدحرج في قطاع غزة، بالتوازي مع الجهود القطرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع".

‫وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد كشفت أن حماس تواصل فرض مطالب عالية على الوسطاء، وتشير إلى استعدادها للمضي قدمًا حتى النهاية.

وأشارت إلى أن الحركة ‏بعد لقائها مع المصريين، طلبت مطالب عالية جدًا مثل زيادة تصاريح العمل في "إسرائيل" إلى 100 ألف، ومد خط كهرباء جديد وزيادة المنحة القطرية الشهرية لتشمل 200 ألف أسرة.

وأشارت إلى أن الوفد المصري الذي غادر قطاع غزة، لم يتلق ردوداً إيجابية، إضافة إلى أن محطة الكهرباء في غزة توقفت، كما أن البحر مغلق أمام الصيادين.

وتوقع المحلل العسكري للصحيفة، أن تكون الحرائق في غلاف غزة على أشدها، لزيادة الضغط على الاحتلال من أجل تحقيق المطالب التي تدعو لها الفصائل الفلسطينية.