صحيفة أمريكية: التطبيع بين الإمارات و"إسرائيل" بدأ منذ 20 عاماً

6201713143543907-660x330

رام الله الاخباري:

كشفت مجلة أمريكية، أن الاتفاق على التعاون بين الإمارات ودولة الاحتلال بدأ منذ سنوات، مشيرة إلى أن التعاون كان بشكل سري قبل أن يتم الإعلان عنه بشكل رسمي بين البلدين.

وبحسب ما ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، فإن تعاوناً سرياً بدأ منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، عندما لجأ الإماراتيون للإسرائيليين لتطوير برامج الأمن السيبراني، مشيرة إلى أن اتفاق السلام بين الطرفين كان ثمرة علاقات سرية منذ عشرين عاماً.

وقالت المجلة: إن "استخدام الخاطفين دبي كنقطة رئيسية لتحويل الأموال، دفع الإمارات إلى اللجوء سريعاً للإسرائيليين لتطوير برمجيات الأمن السيبراني، التي من شأنها أن تساعد أبو ظبي في إنقاذ وإعادة بناء مصداقيتها كمركز مالي رئيسي في الشرق الأوسط".

وأضاف: أنه "على مدار العقدين الماضيين، تطورت العلاقات التجارية بين الإمارات وإسرائيل من مراقبة لحواسب آلية وأمن المطارات إلى الشحن وتحلية المياه والتكنولوجيا الزراعية والعقارات والسياحة"، إضافة إلى اهتمام الإمارات بدعم الأبحاث الإسرائيلية لإيجاد لقاح لفيروس كورونا.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، قد ذكرت أن مسؤولين بدأوا في تفقد مبان في أبو ظبي من أجل فتح سفارة إسرائيلية هناك، فيما سيجري العمل على إتمام رحلات جوية بين البلدين، بعد يوم من قرار وزارة الاتصالات الإماراتية إزالة الحظر على الاتصالات الهاتفية بين الدولتين.

وأكد تقرير اقتصادي إسرائيلي، أن العلاقات بين الإمارات ودولة الاحتلال قد تشكل مخرجاً للاحتلال المأزق الاقتصادي الذي سببته جائحة فيروس كورونا المستجد داخل الاحتلال.

وبحسب التقرير الذي صدر عن وزارة الاقتصادي في دولة الاحتلال فإن حجم التبادل التجاري بين الإمارات ودولة الاحتلال سيشهد قفزة نوعية، وأن قطاع السياحة سيشهد أول المشاريع الاقتصادية بينهما.

كما أكد التقرير الذي نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، أن الصادرات الإسرائيلية الرسمية إلى الإمارات والتي تقدر بـ300 ألف دولار سنويًا، سترتفع لتصل إلى 500 مليون دولار سنويًا، كما أن أكثر 350 مليون دولاراً من السيولة النقدية ستضخ في دولة الاحتلال من خلال استثمارات إماراتية.

وإلى جانب السياحة فإن قطاعات المعدات الطبية، وعالم التكنولوجيا المالية والاتصالات والمعدات التقنية ستكون من أكبر المستفيدين من هذا التطبيع، مشيرة إلى حكومة الاحتلال تفكر في فتح ملحق اقتصادي في أبو ظبي.