السبت 15 أغسطس 2020 10:11 ص بتوقيت القدس المحتلة

ضاحي خلفان : عقليات عباس وعريقات أكل عليها الدهر وشرب

ضاحي خلفان : عقليات عباس وعريقات أكل عليها الدهر وشرب

رام الله الاخباري:

هاجم نائب قائد شرطة دبي  ضاحي خلفان، القيادة الفلسطينية بسبب رفضها لاتفاق التطبيع بين الإمارات ودولة الاحتلال، كما دعا إلى حل حركة حماس لعلاقتها بجماعة الإخوان المسلمين.

وقال خلفان في تصريحات عبر حسابه على "تويتر": "نصحت ياسر عرفات رحمة الله عليه رحمة واسعة وقلت له، إن مفاوضاتك مع قادة إسرائيل ستتعرض إلى فن تسويف ومماطلة يجيده قادة إسرائيل".

وأضاف: "في منتصف طريق السلام سيتركونك بحيث لا تستطيع السير الى الأمام ولا الرجوع الى الخلف ما سمع الكلام، والشاهد على كلامي قنصل فلسطين بدبي آنذاك".

وتابع: "مسؤولون في أعمار أخونا محمود عباس وصائب عريقات عقليات أكل الدهر عليها وشرب ونام كمان"، على حد وصفه.

وقال خلفان: "أنا أعتقد بأن الحوار مع اليهود في ظروف السلام سيكون أجدى وأنفع بين كل الأطراف لحل الدولتين، واليوم أنصح جميع المنظمات الفلسطينية، أن تندمج في منظمة فتح ويتم حل حماس الإخونجية وأن يتولى القيادة شباب لا عجزة"..

و تواصلت ردود الفعل الرافضة للاتفاق الذي أعلنت عنه دولة الإمارات مع الاحتلال الإسرائيلي لتطبيع العلاقات بين الطرفين، مقابل وقف مزعوم لخطة الضم، وهو ما اعتبرته القيادة والفصائل الفلسطينية تجاوزاً للإجماع العربي حول الموقف من الاحتلال ومبادرة السلام العربية.

و أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن اتفاق التطبيع للعلاقات بين الإمارات ودولة الاحتلال، لا يمكن أن يسهم في تحقيق أي تقدم في عملية السلام، مشيراً إلى أن هذه الخطوة مكافأة لنتنياهو على استمراره في الاستيطان والتنكر للحقوق الفلسطينية.

وقال أبوردنية: "هذه الخطوة مرفوضة ولا لزوم لها، لأنها ستزيد الأمور تعقيدا، خاصة أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت على لسان نتنياهو تأجيلا مؤقتا، والضم كله نرفضه المؤقت أو الدائم، وبالتالي لا يجوز إعطاء أي شرعية لإسرائيل بأي شكل من الأشكال".

وتابع: أن "الشعب الفلسطيني لا ينخدع بالكلمات والشعارات، وهناك من وقع في فخ صفقة القرن وورشة البحرين، وهناك من وقع في فخ الإعلان الأخير"، مضيفا: "مبادرة السلام العربية تقول أن التطبيع بعد الانسحاب وليس قبل ذلك".

وقال: "لا يجوز إعطاء جوائز لنتنياهو الذي يقوم يوميا بمزيد من الاستيطان والاعتقالات وتهويد القدس، وإن هذه الخطوة لم ترض الشعب الفلسطيني وكما نقولها دائما، لا شرعية لأي خطوة لا يرضى عنها الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية".