الخميس 06 أغسطس 2020 10:32 م بتوقيت القدس المحتلة

القضاء اللبناني يوقف 16 موظفا في مرفأ بيروت

القضاء اللبناني يوقف 16 موظفا في مرفأ بيروت

رام الله الاخباري:

أوقفت السلطات اللبنانية، اليوم الخميس، 16 موظفا في مرفأ بيروت، بينهم مسؤولون كبار على ذمة التحقيق، وذلك عقب الانفجار الضخم الذي هز العاصمة اللبنانية، وأودى بحياة 137 شخصا وأصاب الآلاف.

ووفقا لمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي، فإنه تم استجواب أكثر من ثمانية عشر شخصاً بهذا الخصوص، فيما بقي 16 منهم على ذمة التحقيق.

وأوضح في بيان له، أن الأشخاص هم من مسؤولين في مجلس إدارة مرفأ بيروت وإدارة الجمارك ومسؤولين عن أعمال الصيانة في مستودع رقم 12" حيث تم تخزين 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم.

يذكر أن انفجاران، هزا الثلاثاء، العاصمة اللبنانية بيروت، وأديا إلى مقتل العشرات وجرح الآلاف كما تسببا في تشريد ما لا يقل عن 300 ألف شخص.

وأعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن، أن حصيلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت وصلت حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية، إلى 137 قتيلا ونحو 5 آلاف مصاب.

وأشار إلى أن الاتصالات مستمرة مع الدول العربية والأوروبية لتأمين المساعدات الطبية للبنان، ويجري التنسيق لتوحيد اللوائح حسب الاولويات، وما هو مطلوب اليوم اقامة المستشفيات الميدانية في مناطق العاصمة، ومنها مستشفيات عسكرية.

وأكد صحفي لبناني، أن أجهزة الأمن أوقفت ثلاثة عمال كانوا يشاركون في أعمال صيانة بباب العنبر الذي حدث فيه الانفجار بمرفأ بيروت.

وقال الإعلامي سالم زهران: إنه "تم توقيف 3 عمال كانوا تولّوا عملية تلحيم الباب للعنبر 12 وغادروا قبل حصول الإنفجار، قد يكون رأس الخيط الذي منه يبدأ صعود سلالم المسؤولية من الذي أمر بالتلحيم وصولاً الى 2014 وتخزين نيترات الأمونيوم".

وأضاف في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": أن "التحقيق يمكن أن يبدأ من الكعب أما تعليق المشانق يجب أن يطال كبار المسؤولين".

وكشفت مصادر لبنانية مطلعة، الأربعاء، السبب الحقيقي وراء الانفجار الضخم الذي هز مرفأ بيروت.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المصدر، تأكيده أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن حالة التراخي والإهمال هي التي تسببت في تخزين مادة شديدة الانفجار في المنشأة، الأمر الذي أدى إلى وقوع هذه الكارثة.

وأوضح المصدر ذاته أن قضية "سلامة تخزين" هذه المواد شديدة القابلية للاشتعال، كانت قد عُرضت على عدة لجان وقضاة ولم يحدث شيء لإصدار أمر بنقلها، مشيرا إلى أن "حريق اندلع في المستودع رقم 9 بالميناء، امتد إلى المستودع رقم 12، الذي كان يحتوي على نترات الأمونيوم.

وكان رئيس الوزراء اللبناني قد أكد أن 2750 طنا من نترات الأمونيوم، المستخدمة في صناعة الأسمدة والقنابل، كانت مخزنة في الميناء منذ 6 سنوات دون إجراءات سلامة.