الأحد 12 يوليو 2020 04:22 م بتوقيت القدس المحتلة

نصائح لطلاب الثانوية العامة حول اختيار تخصصاتهم

نصائح لطلاب الثانوية العامة حول اختيار تخصصاتهم

رام الله الاخباري:

يواجه طلبة الثانوية العامة حيرة كبيرة في اختيار تخصصات تتناسب مع معدلاتهم واحتياجات سوق العمل في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني بسبب الاحتلال والظروف التي فرضتها جائحة كوورنا.

وقال الأستاذ المشارك بكلية التربية في الجامعة الإسلامية، داوود حلس: إن "ما يتحكم في اختيارات الطالب للكلية التي تناسبه، هو قدراته العلمية، ورغباته الشخصية، وإن الكثير من الطلاب، دخلوا تخصصات جامعية، وفق رغبة الأهل، ولكن بعد ذلك قاموا بتغيير التخصص؛ لأنه لا يناسب قدراتهم، ويكون قد ضيّع المال والوقت والجهد بلا فائدة".

وأضاف: أن "المجتمع الفلسطيني، بما فيه الغزّي، مُتشبع بكثير من التخصصات النظرية، وأن تخصصات الحاسوب، وتكنولوجيا المعلومات، والترجمة، لا يزال المجتمع والمؤسسات في احتياجها، لأن هذا العلم يتطور في كل مرحلة، ويُعطي جديدًا، مقارنة بالعلوم النظرية".

وتابع: "كما أن سوق العمل الفلسطيني باحتياج دائم للتخصصات العملية التطبيقية، مبينًا أن الجامعات في العالم تميل الآن إلى إخضاع الطلاب لاختبارات القدرات، لتحديد قدرات الطالب في المجال الذي ينوي الدخول فيه"، بحسب ما صرح لموقع "دنيا لوطن.

وبحسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، فإن العديد من التخصصات تشهد نسب بطالة مرتفعة في صفوف الخريجين ممن يحملون شهاداتها، مع وجود بعض الفوارق الطفيفة في المحافظات الفلسطينية بين نسب البطالة في صفوفها.

ويتصدر خريجو قسم الصحافة والإعلام قائمة الأكثر بطالة بين أقرانهم من الخريجين، حيث تصل نسبة البطالة فيه إلى 50.2%، فيما جاء خريجو أقسام العلوم التربوية وإعداد المعلمين ثانياً في قائمة الأكثر بطالة بنسبة تتجاوز 42%.

كما وصلت نسبة البطالة في صفوف الخريجين من أقسام العلوم الإنسانية إلى 33.5%، فيما تجاوزت نسبة من يعانون البطالة من خريجي أقسام العلوم الاجتماعية والسلوكية، والحاسوب، حاجز الـ30%.

فيما تجاوزت نسبة من يعانون البطالة من خريجي الأعمال التجارية والإدارية والقانون والعلوم الطبيعية والرياضيات والإحصاء والهندسة والعلوم المعمارية والبناء، حاجز الـ20%.

وكانت شركة "لينكد إن" الدولية قد كشفت عن الوظائف التي تمتلك أعلى فرص في التوظيف خلال الفترة المقبلة، رغم تداعيات أزمة كورونا، التي أثرت على سوق الوظائف العالمي، في ظل التدهور الاقتصادي الذي شهدته قطاعات إنتاجية عدة.

وبحسب التقرير الذي نشرته الشركة بناء على تحليل بياني لإعلانات الوظائف عبر منصتها، فإن سوق الوظائف حاليًا أكثر تنافسية بثلاث مرات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في دولة مثل بريطانيا ذات الاقتصاد القوي.

وأوضحت الشركة، أن عدداً من الوظائف ما زال لديها الفرص الأكبر في الحصول على وظائف رغم الانخفاض الكبير في الطلب على التوظيف، كما أن هذه الوظائف شهدت ازدياداً مضطرداً في النمو خلال السنوات الماضية.

كما أكدت الشركة أن من يعملون في تلك الوظائف يتقاضون راتبا مناسباً للتكاليف المعيشية المرتفعة في العديد من دول العالم، كما أنها متاحة لمن ليس لديهم شهادات جامعية.

وعن ماهية الوظائف الأكثر طلبًا في سوق العمل العالمي، فقد أشارت الشركة إلى أنها تضم مطوري البرامج ومندوبي المبيعات ومدير مشروع ومسؤول تكنولوجيا المعلومات (IT ADMIN) واختصاصي خدمة العملاء.

كما تضمنت قائمة الوظائف الأكثر طلباً في العالم وظيفة مسوق رقمي، ووظيفة الدعم الفني، ووظيفة محلل بيانات، ووظيفة محلل مالي، ومصمم جرافيك.