هل الموجة الثانية من كورونا حقيقية ؟

الموجة الثانية من فيروس كورونا

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري : 

تواصل حكومة الاحتلال، اتخاذ إجراءات من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، في ظل إعلان وزارة الصحة في دولة الاحتلال عن ارتفاع قياسي في أعداد الإصابات مع الاقتراب من ملامسة حاجز ألف إصابة يومياً.

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، أمس الأربعاء، تسجيل 967 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، في حصيلة قياسية هي الأعلى منذ تفشي الفيروس في دولة

الاحتلال، إلى أن الإصابات النشطة ارتفعت إلى 8,479 حالة، منها 55 في حال الخطر، كما توفي 320 إسرائيليًا.

وتوالت اجتماعات المجلس الوزاري المصغر لمناقشة تطورات كورونا المعروف باسم "كابينيت كورونا"، الذي اتخذ قرارات بفرض قيود على التجمهر، وخاصة في قاعات

الأفراح وأماكن العبادة، فيما يؤكد مسؤولون في دولة الاحتلال أن العودة للإغلاق الشامل ليست واردة، حتى في ظل تسجيل أرقام قياسية في أعداد الإصابات.

ويشكك خبراء إسرائيليون في صورة الحالة الوبائية التي تحاول حكومة الاحتلال فيما وجهوا انتقادات لاذعة لعدم اتباع وزارة الصحة في دولة الاحتلال لحالة الشفافية التي يتم اتباعها في التعامل مع الإحصائيات.

وأكد الخبراء على عدم الاعتماد على هذه البيانات فقط، من أجل اتخاذ قرارات حقيقية بشأن تشديد الإغلاقات، يجب أن يكون مبنيًا على معطيات أهم من شخص إيجابي

للفيروس ويسعل أو يصرح بوجود ألم في حلقه، ويتبين أنه في ركن آخر من كتلة قاعدة البيانات تختبئ معطيات ذات علاقة أكبر، وتتعلق بعدد الذين يرقدون في المستشفيات وحالتهم (الصحية).

ويشدد الخبراء أن هذه الأرقام والمعطيات تؤكد بشكل قاطع أنه لا توجد موجة ثانية في إسرائيل، فمن بين 8,647 شخصًا، وصفهم بيان وزارة الصحة، بأنهم مرضى

نشطين، يرقد في المستشفيات 270 شخصا ويشكلون 3.1% من مجمل حاملي الفيروس الحاليين الذين تم تشخصيهم، بينما هذه النسبة كانت 12.4% خلال موجة كورونا الأولى.

ولفتوا إلى ان حالة الأسرة في المستشفيات وأعداد المشغول منها مقارنة بأعداد المصابين الحاليين والجدد هو ما يدفع لاتخاذ القرارات بشان إقرار الإغلاق من عدمه.

ولفت الخبراء إلى أن عدد الموصولين بأجهزة تنفس اصطناعي والمتوفين هو المؤشر الأخطر، إلا أن عددهم قليل اليوم، وهو 24 شخصا، مشددين على أن "الموجة الثانية" لم تتسبب بظهور مرضى جدد يخضعون لتنفس اصطناعي في المستشفيات.

وقال الخبراء الإسرائيليون: إنه "لا يوجد احتمال، ولو ضئيل، لذروة في عدد الموصولين بأجهزة تنفس إلى ألفي شخص، وهو عدد يستخدم حاليا كأساس لقرارات الحكومة،

كما أن تحليلنا يبين أن 28 شخصًا توفوا في الشهر الأخير دخلوا إلى المستشفيات خلال الموجة الأولى، وعدد الوفيات القليل (في الشهر الأخير) يؤكد أن الغالبية العظمى من حاملي الفيروس ليسوا مرضى".

 

 

 

عرب 48