هكذا نجحت الصين في وقف الموجة الثانية من الفيروس التاجي

الصين والموجة الثانية

رام الله الاخباري : 

نجحت الصين في كبح جماح موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا، من خلال سلسلة من الإجراءات لمسارعة احتواء انتشار المرض، حيث سجلت انخفاضاً ملحوظاً في أعداد المصابين في العاصمة بكين.

وتحول سوق "شيفاندي" في العاصمة الصينية إلى بؤرة للفيروس، بعد تسجيل غالبية الحالات الجديدة المسجلة في بكين، إلا أنه تم تسجيل تسع إصابات جديدة فقط، بعد الإغلاق الفوري للمدارس وفرض عدة قيود في العاصمة بكين للسيطرة على انتشار الفيروس.

ويقول الخبراء إن السرعة مهمة جدا في الاحتواء، لاسيما حين يكون ثمة ارتفاع ملحوظ في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، لأن التأخر يفاقم الوضع.

وأقامت السلطات 26 مركزا جديد لإجراء الفحوص، كما ضاعفت طاقة الاختبارات لتصل إلى 230 ألفا في اليوم الواحد، حيث يخضع مليون شخص يوميا للفحص في العاصمة، كما اعتمدت الصين على برنامج واسع لرصد المخالطين.

 وبواسطة برامج تكنولوجيا، تمت دعوة مئات الآلاف من الأشخاص حتى يجروا فحص كورونا، حيث تعتمد الصين على التكنولوجيا، من خلال تتبع شبكات الهواتف المحمولة التي تقدم معلومات بشأن الأماكن التي ارتادها المشتركون في خدماتها.

ورغم دعوات للاقتداء بتجربة الصين في مواجهة الفيروس من قبل الدول الأوروبية، إلا أن الخطوات تثير مخاوف بشأن الخصوصية في كثير من الدول، حيث أنه من الصعب أن تقبل الدول الغربية بهذا المستوى الكبير من خرق الخصوصية، بحسب "سكاي نيوز عربية".

 وأشارت إلى أن تجربة الصين كشفت أن الموجة الثانية أمر حتمي، وأن على بريطانيا أن ستستخلص دروسا من الصين، في كيفية التحرك لأجل منع موجة ثانية من تفشي الوباء الذي أصاب ملايين الأشخاص في العالم.