فسطين تشهد غدا ظاهرة الكسوف الحلقي للشمس

فلسطين والكسوف ااقي

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري : 

تشهد سماء فلسطين ومعظم الدول العربية، غدا الأحد، ظاهرة الكسوف الحلقي للشمس، في مشهد مماثل للكسوف الذي شهدته الجزيرة العربية في عهد النبي محمد صل الله

عليه وسلم، عام 10 هجري، وفي تاريخ 29 شوال وهو تاريخ مماثل لتاريخ حدوث الكسوف ذلك العام.

وبحسب خبراء، فإن الكسوف الذي وقع في عهد النبي محمد صل الله عليه وسلم كان بنسبة 76%، فيما يتوقع أن يحجب الكسوف الذي يحدث غداً 33%- 40% من قرص

الشمس في فلسطين، وستصل إلى 72% - 99% خاصة في المناطق التي سيمر منها مسار الكسوف الحلقي وهي اليمن وعُمان وجنوب السعودية.

وسيبدأ الكسوف في تمام الساعة 7:26 صباحاً (بتوقيت القدس) وسيلاحظ أن القمر سيبدأ بتغطية قرص الشمس تدريجياً حتى نصل للساعة 8:24 صباحاً وهو ذروة الكسوف الجزئي بحيث يكون القمر عندها، ثم يبدأ القمر بالابتعاد عن قرص الشمس حتى ينتهي الكسوف عند الساعة 9:30 صباحاً، فيما ستكون دول الخليج العربي الاوفر حظاً في مشاهدة الكسوف حيث ستُحجب الشمس بنسب متفاوتة.

ويحذر مختصون من النظر مباشرة نحو الشمس وقت الكسوف، فذلك قد يؤدي إلى تلف في العين و قد يصل إلى درجة العمى الدائم، وهذا التحذير سارٍ المفعول وقت الكسوف وغيره، فلا توجد أشعة خاصة وقت الكسوف، إلا أن الكسوف سيكون دافعا قويا للنظر مباشرة نحو الشمس مما يؤدي إلى إصابة العين بأضرار متفاوتة.

ويشير المختصون إلى أن العين تعمل كعمل مكبر صغير، فعندما تنظر إلى الشمس فإن أشعتها ستتركز على الشبكية، وبالتالي قد تحرقها وهذا مشابه تماماً لما يحدث عندما توجه المكبر على ورقة لتحرقها بأشعة الشمس، والخطر الأكبر يكمن في أن الشبكية لا تمتلك مستقبلات للألم، فالراصد لا يشعر بالكارثة إلا بعد ساعات من ذلك، في حين أنه يُمكن استخدام النظارات الخاصة برصد الكسوف وهي امنة تماماً حيث تحجب معظم الاشعة الصادرة من الشمس.

ويشدد المختصون أن كسوف الشمس تعتبر ظاهرة غير آمنة تماماً للرصد المباشر بالعين وتحتاج أدوات خاصة لذلك، إلا أنها لا تتسبب في حدوث زلازل او براكين، أو نهاية العالم كما يتم تداوله.

ويعتبر كسوف الشمس ظاهرة فلكية تحدث خلال مرور القمر مباشرة أمام الارض والشمس في خط مستقيم، فينعكس ظل القمر عندها على سطح الارض ويحجب ضوء الشمس إما بشكل كلي أو جزئي.

 أما الكسوف الحلقي يحدث عندما يقع القمر بين الأرض والشمس ويكون قطره الظاهري أصغر من قطر الشمس الظاهري بقليل، فيحجب الشمس ويبقى منها قطعة محيطة بالقمر على شكل حلقة مضيئة

وتزامن الكسوف الذي وقع في عهد النبي صل الله عليه وسلم مع وفاة ابنه إبراهيم، ووضح النبي صلى الله عليه وسلم فيه أن الكسوف والخسوف آيتان من آيات الله ولا

يخسفان لموت أحد من البشر ومنه وصلتنا سنة صلاة الكسوف، فيما سيشاهد أهل المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية مشهدا مطابقا لما حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

 

 

مرصد فلسطين الفلكي