ألمانيا وفرنسا: خطة الضم تنتهك القانون الدولي

839740

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري:

أكد وزير الخارجية الألماني هيكو ماس، ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الجمعة، رفض بلادهما لأي خطوة إسرائيلية هادفة لضم أراضٍ في الضفة الغربية أو فرض "السيادة" عليها.

وأعرب ماس، عقب اجتماعه بلودريان عن قلق ألمانيا وفرنسا من هذه الخطة الإسرائيلية، لأنها تخص أمن المنطقة بأسرها، معتبرا أنه انتهاك للقانون الدولي.

وشدد ماس على أن مشاورات تجري بين البلدين لمنع هذا الضم الإسرائيلية وانتهاك القانون الدولي.

وتخطط حكومة الاحتلال لضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، ما يمثل أكثر من 30% من مساحة الضفة، إلى "إسرائيل" مطلع يوليو المقبل.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن الإدارة الامريكية ترفض دفع عملية الضم الى الإمام بسبب انقسامات وخلافات بين حزبي الليكود و"أبيض أزرق".

وقالت الصحيفة: إن الاتصالات بين "إسرائيل" والادارة الأمريكية قد توقفت بشأن عملية الضم للمناطق الفلسطينية نتيجة وجدود خلافات داخلية لدى الاحزاب الاسرائيلية.

وذكرت وسائل الاعلام الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل الاستعداد لاحتمال اندلاع تصعيد في اعقاب اعتزام حكومة الاحتلال فرض "السيادة" الإسرائيلية على الضفة الغربية مطلع شهر تموز يوليو المقبل.

يذكر أن الرئيس محمود عباس، قد أعلن أن منظمة التحرير، ودولة فلسطين قد أصبحتا في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الاميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، بما فيها الأمنية.

سبوتنيك