رئيس وزراء اسرائيلي سابق: بشار الأسد ارتكب "غلطة عمره"

580-3

رام الله الإخباري

رام الله الإخباري:

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، إن الرئيس السوري بشار الأسد ارتكب "غلطة عمره".

ونقل موقع "إيلاف"، عن أولمرت تأكيده أن بشار الأسد ارتكب غلطة عمره، نتيجة عدم توصله لاتفاق بين الطرفين، السوري والإسرائيلي، في ديسمبر/كانون الأول 2008، وبأن الأسد رفض في اللحظة الأخيرة.

واضاف أولمرت: " قام الأتراك في 2008، بوساطة عادلة وبعمل ممتاز في هذه المفاوضات غير المباشرة، حيث رتب رئيس الوزراء التركي السابق رجب طيب أردوغان، له لقاء مع الرئيس السوري"، موضحا أن الأخيرلم يحضر رغم تأكيد أردوغان له بأن طائرة الرئيس السوري تقف على المدرج في دمشق.

وتابع أولمرت: "الأسد لم يحضر إلى أنقرة للقائي، وبهذا ضيَّع على نفسه وعلى بلاده فرصة السلام مع إسرائيل، فلو اتفق معي والتقى بي ووقعنا اتفاقا لما كان وصل إلى الحرب الأهلية في سوريا"، على حد قوله.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، قد قال إن إسرائيل كادت أن توقّع اتفاق سلام مع سوريا، ولكن الأسد تراجع في اللحظة الأخيرة.

واردف قائلا " بعد أشهر قليلة من تفجير المفاعل السوري، أديرت المفاوضات بوساطة تركية من رئيس الوزراء، آنذاك، الرئيس التركي الحالي، رجب طيب أردوغان، في أنقرة، عبر مفاوضات سرية، في وقت اشترط الأسد عودة هضبة الجولان السورية إلى بلاده.

ووفقا لمصادر صحفية فإن أولمرت رد على طلب الرئيس السوري، بشار الأسد، بقوله إنه من الأنجع الدخول في مفاوضات حالية، وبعدها يمكن للطرفين التفاوض حول الجولان.

وفي سياق اخر، هاجم رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت، نظيره الحالي بنيامين نتنياهو بشدة، وذلك عقب عزمه تنفيذ خطة الضم للأراضي المحتلة وغور الأردن، متهما إياه بأنه سيشعل منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة "ايلاف" السعودية عن أولمرت، تأكيده ان إسرائيل ليست بحاجة الى غور الأردن، مشددا على رفضه القاطع لهذه الخطة.

ووصف أولمرت نتنياهو بالمخادع والكاذب والفاشل، محملا إياه مسؤولية أكبر فشل أمني في إسرائيل منذ نصف قرن، نظرا لفشله في منع إيران من دخول سوريا.

وأضاف أولمرت: "القول بأن ضم غور الأردن ضرورة أمنية لإسرائيل هو هراء، فنحن نستطيع أن نحافظ على حدودنا من دون غور الأردن وكل من يقول إن الغور مهم للأمن يكذب على الشعب".

بعد أسابيع من الحديث عن خطة الضم الإسرائيلية وفرض "السيادة" على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وغور الأردن، والتي لقيت معارضة فلسطينية ودولية كبيرة، بدأت الإدارة الأمريكية بالتلميح إلى وجود "خطة بديلة" لهذه الخطوة التي يعتزم الاحتلال تنفيذها في الأول من تموز المقبل.

ونقلت إذاعة "كان" العبرية، الخميس، عن مصدر أمريكي رفيع المستوى، تأكيده أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستوافق حالياً على ضم "محدود" لأراضٍ في الضفة الغربية، دون تطبيق خطة الضم كاملة لكافة المستوطنات وغور الأردن.

وشدد المصدر الأمريكي على ضرورة أن تقدم إسرائيل خطة تفصيلية للإدارة الأمريكية تشرح فيها الأسباب التي ترى أن من مصلحتها المضي قدماً في هذه الخطة.

ووفقا للخطة الأمريكية البديلة، فإنه سيتم الاكتفاء في هذه المرحلة بضم أراضي مستوطنة "معاليه أدوميم" في القدس، ومستوطنة "أرئيل" في سلفيت، و"تجمع عتصيون" الاستيطاني على الطريق بين بيت لحم والخليل، وهي أكبر 3 مجمعات استيطانية في الضفة الغربية.

ووجه العشرات من القضاة ورجال القانون في إسرائيل وخارجها، رسالة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه بيني غانتس، يحذرونهم من تنفيذ خطة "الضم" وفرض "السيادة" الإسرائيلية على أراضي فلسطينية محتلة في الضفة الغربية.

ووفقا لهيئة البث الإسرائيلية العامة، فإن القضاة اعتبروا أن فرض السيادة على المناطق التي تم الاستيلاء عليها بالقوة هو خرق سافر لمبادئ أساسية في القانون الدولي، مؤكدين أن من شأن هذه الخطة ارباك إسرائيل في محاكم دولية.

سبوتنيك