البطالة في أمريكا تصل إلى مستويات "تاريخية"

البطالة في اميركا

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري:

وصل معدل البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي، إلى مستويات تاريخية، بعد تفشي جائحة كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19"، والآثار الاقتصادية المدمرة التي رافقته.

وبحسب صحيفة "الاقتصادية" السعودية، فإن نحو 30 مليون أمريكي قدموا طلبات للحصول على إعانات البطالة منذ بداية انتشار الفيروس، مبينة أن معدل البطالة في أبريل اقترب من 20%.

وأوضحت الصحيفة أن هذا المستوى هو ضعف ما شهدته الولايات المتحدة في أسوأ فترات الركود عام 2009، مقتربة من مستويات الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.

ومنذ فرض الحكومة الأمريكية إجراءات وتدابير احترازية لمنع تفشي فيروس كورونا في البلاد، وصلت البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، حيث سجلت أعلى نسبة قياسية في الأسبوع الأخير من مارس، بعد أن سجّل أكثر من 6,8 مليون طلب جديد.

وبحسب محللو شركة "أكسفورد ايكونوميكس"، فإن طلبات إعانة البطالة الجديدة "تواصل الابتعاد عن الذروة لكنها تبقى في مستويات استثنائية"، مشيرين إلى أن بعض الولايات واصلت تسجيل زيادة كبيرة في عدد المتقدمين، خصوصا في فلوريدا.

وقبل اسبوعين، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، حزمة من المساعدات الطارئة لتخفيف تداعيات أزمة "كورونا" المستجد على الشركات الصغيرة والمتوسطة بمبلغ 480 مليار دولار.

ووفقا لما ذكرت شبكة "سي ان ان " الأمريكية، فإن هذه المساعدات تشمل تمويل جديد للشركات الصغيرة التي تضررت من الوباء العالمي، بالإضافة إلى دعم المستشفيات وفحوصات فيروس كورونا.

وأوضحت الشبكة الأمريكية أن مشروع القانون سيذهب إلى مجلس النواب، الذي سيصوت عليه الخميس.

وكان الكونغرس الأمريكي قد وافقت على حزمة إنقاذ بلغت قيمتها 2 تريليون دولار، وإجراءات إغاثة بلغت قيمتها 192 مليار دولار، وخطة أخرى بلغت قيمتها 8.3 مليار دولار.

وأشارت الشبكة الأمريكية، إلى أن الشركات الصغيرة واجهت كثيرا من الصعوبات خلال الوضع الاقتصادي الصعب الذي تسبب به فيروس كورونا.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز"، قد أشارت إلى أن المعونة الفيدرالية السابقة لم تكن كافية إذ اضطر أكثر من 22 مليون أمريكي إلى تقديم طلبات للحصول على إعانة بطالة.

وتجاوزت الجولة الأولى من القروض الصادرة بموجب برنامج الأعمال الصغيرة السابق، العديد من الشركات الصغيرة التي شاهدت منافسيها الأكبر يحصلون على المساعدة.

وعاودت وتيرة ضحايا فيروس كورونا المستجد الارتفاع من جديد في أمريكا، مُسجلة رقمًا قياسيًا في عدد حالات الوفاة خلال الأيام الأخيرة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في الحادي عشر من مارس الماضي، عن تصنيف فيروس كورونا المستجد ‏المسبب ‏لمرض "كوفيد 19"، وباءً عالميا "جائحة"، مؤكدة أن أرقام ‏الإصابات ترتفع ‏بسرعة كبيرة.‏

وظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في مدينة ووهان عاصمة مقاطعة خوبي الصينية، في ديسمبر/ كانول الأول 2019، وسرعان ما انتشر إلى سائر العالم.

سبوتنيك