بعد فشل الطب الرقيه الشرعيه ترجع بصر شاب من غزه

موقع مدينه رام الله الاخباري :

اوقف رنين الهاتف الخاص بصلاح الاخرس \" 53 عاما \" تفكيره الطويل عن سبب تأخر نجله حسام \" 19 عاما \" عن البيت ، الذى لم يعد بعد صلاة الجمعة قبل عدة اشهر ، منتظرين وجوده مع الاسرة لتناول طعام الغذاء بعد تاخره الطويل .

ليُصدم الاب بالمتصل من مستشفى ابو يوسف النجار بمدينة رفح يبلغه بوجود نجله حسام فى المستشفى نتيجة غيبوبة اصيب بها لحظة خروجه من المسجد ، بعد اصابته بعينه من يد باب المسجد بعد وقوعه نتيجة الغيبوبة  .

وبعد توجه الاب لمستشفى النجار تم تحويل نجله لمستشفى غزة الاوروبى لتصويره وفحصه من الاطباء المتواجدين هناك ، وابلغوا الاب ان ابنه بخير وبامكانه المغادرة برفقته الى المنزل ، ولكن بدأ الالم يتكشف داخل المنزل بعد صراخ حسام الطويل لفقدانه البصر والالام التى نتجت عن اصابة عينه .

وبدأت رحلة الاب الطويلة التى استغرقت اكثر من ثلاثة اشهر فى متابعة وزيارة اطباء العيون فى غزة ، ليزيدوا الطين بلة معلنين بصعوبة وضع حسام ، كما قام بعضهم بتحويله لمراكز اخصائية بالعيون ليعلنوا ايضا عن عدم وجود علاج لعينه وعدم قدرته على البصر ، واستدعى ذلك اجراء تحويلة للمريض الى مستشفى فى مدينة القدس ، لينتهى المطاف بالرحلة الثالثة باعلانهم كذلك بان عين حسام مضروبة والشبكية مفقودة والعصب مضروب وكسر فى الحاجب  .

\"9998555462\"

واستلسم حسام للامر الواقع على مدار عدة شهور ليتابع حياته بوضعه الجديد ، الا انه يوم الجمعة الماضى تأخر عن المنزل نتيجة تشييع جنازة احد المسنين من الجيران ، وبعد عودته لاحظ الاب ان وضع ابنه غير طبيعى لعدم استجابته لمناداته ، ليدخل بعدها فى غيبوبة رافقها شتائم وصراخ بصوت عالى ، واستدعى ذلك مرافقة اشقائه الاربعة لنقله من المنزل نتيجة شراسته وقوته .

وبعد حصول الاب على عنوان مركز فى دير البلح للعلاج بالقران والرقية الشرعية ، توجه على الفور برفقة ابنه حسام وابنائه للمركز ، وبعد عرضه على الشيخ المعالج ، بدأ بقرأءة القرأن على عين حسام بوجود اهله بجانبه بدون استخدام اى مواد مساعدة ، وفجأة بدأ حسام بالصراخ ليستعيد وعيه بعد دقائق من قراءة القرأن ليعود له بصره الذى الذى اقر له الاطباء بعدم وجود علاج له .

ذهول وصدمة اصابت الاب بفرحة كبيرة ولم يتمالك اعصابه نتيجة ما شاهده بعينه ، ليجلس على الكرسى يتابع حالة ابنه بعد شفائها  ويقول ( شعر راسى وقف - مثل غزّي يدلل على الصدمة الشديدة ) ، حيث قام اشقائه بالتحرك امامه وسؤأله عدة اسئلة عن الالوان التى امامه وعدد الاصابع التى يرفعها اشقائه امامه للتأكد من شفائه ، ليعلن حسام عن استغرابه لوجوده فى هذا المكان  الذى لا يعرفه .

وقد دفع الاب بحسب حديثه لدنيا الوطن ما يقارب 5000 دينار بحثا عن علاج لابنه ليعود له بصره فى حين لم يدفع للمركز المعالج بالمقابل سوى هدية رمزية  توضع فى صندوق خاص على باب المركز  ، ومن شدة فرحته اتصل بالاطباء الذين افقدوه الامل بعدم وجود علاج لابنه يبلغهم بشفائه ، بعد اعطائه تعليمات لم تنفعه كشراء نظارة او طاقية ومنعه من كثير من الافعال .

وفى ذات السياق قال المعالج فى مركز الرضوان للعلاج بالقرأن الشيخ ابراهيم عبد الحى ابو عيشة ، ان شر ما يبكى به الناس فى هذه الايام هو كثرة السحر والمشعوذين وايذاء الناس وحسدهم لبعضهم البعض ، لبعدهم عن طريق الله وانصياعهم خلف الشهوات.

والرقية الشرعية هى علاج الامراض العضوية والروحانية بالقران الكريم والادعية المأخوذة والمأثورة عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وكل دعاء بعيدا عن الابتداع ، لقول الله عزل وجل \" وننزل من القرأن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، ولا يزيد الظالمين الا خسارة \" .

واشار ابو عيشة ان العلاج بالرقية الشرعية يستخدم لكثير من الامراض سوء ناتجة عن سحر او حسد او مس ، او امراض عضوية بالجسم بشكل عام .

ونبه خلال حديثه لدنيا الوطن انه يتوجب على كل انسان ان يحصن نفسه بالاذكار والادعية والعبادة والتقرب من الله ليجنب نفسه هذا الاذى ، مطالبا بمحاسبة السحرة والمشعوذين ومنعهم من ارتكاب هذه الجرائم بحق الانسانية .