الصدر مستنكرا: ترامب يطالب بالدعاء ضد كورونا ونحن نغلق المساجد!

GettyImages-50827943

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري:

استهجن زعيم التيار الصدري الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، وقف صلاة الجماعة في الدول الإسلامية بالشرق الأوسط، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، في حين يدعو قادة الغرب المواطنين للدعاء لإيقاف هذا المرض.

ونشر الصدر بيانا عبر صفحته على "تويتر" قال فيه: "أقف مندهشا لما أرى الغرب والرئيس الأمريكي ترامب يدعو لجعل يوم غد يوم دعاء، في حين في الشرق عطلوا صلاتهم جمعة وجماعة وأوقفوا زياراتهم المخصوصة والعامة لمراقد المعصومين بل وأغلقوا مراقدهم وما شاكل ذلك".

وتساءل الصدر قائلا: "ما هذه المفارقة العجيبة؟ أيتمسكون بالدعاء والغيبيات ونتمسك بالدنيا والماديات ونبتعد عنم المعنويات؟ أنسيتم أن بعد أيام تمر علينا ذكرى استشهاد "باب الحوائج"؟ فليكن هذا اليوم يوم دعاء عالمي نرفع فيه أيدينا على الله تعالى بكافة أدياننا وتوجهاتنا فالبلاد عالمي".

وكان ترامب قد أعلن في تغريدات له أن اليوم الأحد سيكون "يوما وطنيا للصلاة"، لحماية أمريكا ومنحها القوة في مواجهة تفشي فيروس كورونا.

ونشر ترامب عبر حسابه في تويتر تغريدة قال فيها: "إنه لشرف عظيم لي أن أعلن يوم الأحد 15 مارس يوما وطنيا للصلاة. نحن بلد، طوال تاريخنا، نتطلع إلى الله للحماية والقوة في مثل هذه الأوقات”. وأضاف: “بغض النظر عن المكان الذي قد تكون فيه، أشجعك على الاتجاه للصلاة في فعل إيماني.. معا، سوف ننتصر بسهولة".

وكان ترامب، قد أعلن يوم الجمعة الماضي، رسميا حالة الطوارئ الوطنية، التي قال إنها ستمنح الولايات والأقاليم إمكانية الحصول على ما يصل إلى 50 مليار دولار من الأموال الفيدرالية لمكافحة فيروس كورونا التاجي المنتشر.

في المقابل، أعلنت اغلب الدول الإسلامية والعربية في منطقة الشرق الأوسط، عن إجراءات صارمة ضد تفشي فيروس كورونا المستجد، من ضمنها الغاء التجمعات والمقاهي والمباريات وإلغاء صلاة الجمعة وصلاة الجماعة في المساجد.

والأربعاء، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.

وحتى الجمعة، أصاب "كورونا" قرابة 140 ألفا في 133 دولة وإقليما، توفي منهم نحو 5 آلاف و120، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.

سي ان ان

خبر عاجل