فتح تعرب عن ارتياحها العميق لقرارات الرئيس والحكومة في مواجهة كورونا

فلسطين والحرب على كورونا

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري:

عبرت حركة "فتح" على لسان متحدثها الرسمي، عضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي، عن ارتياحها العميق وتقديرها لقرار الرئيس محمود عباس بإعلان حالة الطوارئ في الوقت المناسب، وإجراءات الحكومة برئاسة محمد اشتية الحاسمة والحكيمة والجريئة لتنفيذ حالة الطوارئ بهدف محاصرة فيروس "كورونا".

وعبر القواسمي عن تقدير حركة فتح لدور المحافظين وللأجهزة الأمنية قاطبة، الفاعل والمؤثر في تنفيذ حالة الطوارئ، وعلى إقدامهم البطولي في الوقوف في الصف الأول للمحافظة على سلامة الشعب.

وأكد أنه لولا تفهم وإدراك وتنفيذ شعبنا الفلسطيني والمجتمع المدني لقرارات الرئيس والحكومة وتعليمات المسؤولين لما كان لهذا النجاح لهذه اللحظة أن يتم، داعيا شعبنا الى مزيد من أخذ الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المسؤولة حتى نتمكن من عبور المرحلة بسلام للجميع.

وفي وقت سابق من هذا اليوم أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الأحد، عن ظهور بوادر التعافي على 15 من المصابين بفيروس كورونا المستجد في مدينة بيت لحم.

وقال اشتية في مؤتمر صحفي عقده اليوم: "أجرينا بالأمس فحوصات على 21 شخص من أوائل الحالات التي أصيبت بالفايروس، وظهرت النتائج أن 15 حالة منهم يظهر عليها بوادر الشفاء".

وأضاف: "بالإضافة إلى 6 حالات لازالوا مصابين، واحدة منها لسيدة ألمانية وضعها الصحي خطير للغاية"، مشيرا إلى أن سائق الحافلة بالقدس المحتلة بدأ يتعافى.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة الفلسطينية ستبقى على الإجراءات كما هي في كل الأراضي الفلسطينية.

وفي نفس السياق  أكد المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، اليوم الأحد، أن الحالة الصحية للمصابين الـ38 بفيروس "كورونا" مستقرة ومطمئنة ويمارسون حياتهم الطبيعية، وهذا يعود للإجراءات التي اتخذتها الحكومة، فضلا عن الرعاية الصحية والنفسية والغذائية المتوفرة لهم والتي أسهمت بتوفير بيئة نفسية ومناعية حاضنة لهم.

وأضاف ملحم خلال حديثه لبرنامج فلسطين هذا الصباح، الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين، أن المقبل يبشر بالسيطرة على انتشار الفيروس، خاصة أن الحكومة اتخذت إجراءات احترازية سبقت بها دولا كبرى، وسنخرج من الوباء ونحن أكثر مناعة وقوة بحكم تلك الإجراءات.

وعن الحالات الثلاث التي ظهرت أمس، قال ملحم إن الحالات هي لمخالطين لكنهم مراقبين ومتابعين، وهم في الحجر البيتي، وبالتالي كان هناك تحوطات احترازية من قبلهم حتى لا يخالطوا أحدا غيرهم.

وعن الشائعات التي تظهر بين فترة وأخرى، أكد ملحم أننا نحارب الشائعة بالمعلومة، ونضخ المعلومات لنعقم مكامن الشائعات، ولدينا إطلالات إعلامية يومية، إضافة للجنة إعلامية التي ترصد وتقدم كل المعلومات.

وتابع: "اتخذت الحكومة منذ اليوم الأول لتشكيلها مبدأ الحريات والمكاشفة والمصارحة دون تكتم أو تعتيم على أي معلومة، وعندما ظهر الفيروس تعزز هذا المبدأ، ونحن نؤمن أن المكاشفة والوضوح هي العلاج للكثير من الأزمات، لذلك بادرنا لمصارحة المواطنين لأننا نحترمهم ونحترم عقولهم".

 

 

وفا