رام الله الاخباري :
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله ، اليوم السبت، عدم ظهور أي إصابات بفيروس كورونا الجديد -متفشي في الصين- في فلسطين لغاية اللحظة، موجهة عدة نصائح وإرشادات للمواطنين.
وقال مدير عام الصحة العامة بالوزارة ياسر بوزية في تصريحات تابعتها (سوا) إنه لم يتم تشخيص أي إصابة أو الشك بوجود حالات مُصابة بفيروس كورونا في فلسطين لغاية اللحظة.
واستدرك بوزية : "لكن العالم الآن أصبح قريبة صغيرة، وبالتالي حسب توصيات منظمة الصحة العالمية علينا العمل على الاستعداد من حيث الجهوزية؛ لمواجهة المرض وعمل الفحوصات اللازمة من أجل السيطرة عليه، حال وجدت بعض الحالات أو الشك بوجود إصابات".
وذكر أن وزيرة الصحة مي كيلة تتابع هذا الموضوع بشكل حثيث والتطورات عالميا وميدانيا وأصدرت تعليماتها للطواقم الطبية؛ من أجل العمل على الجهوزية اللازمة سواء على مستوى الفحوصات أو العلاجات اللازمة.
ووفق المسؤول نفسه، فقد عممت وزارة الصحة على المستشفيات الحكومية والخاصة أمس، آلية التعامل مع الفيروس وكيفية تشخيصه أو الشك بوجود حالة قد تكون مصابة، والعلامات الظاهرة له والفحوصات التي يجب اتباعها والعمل على أخذ العينات من المريض وإرسالها للمختبر المركزي.
ولفت إلى أن وزارة الصحة لديها طواقم مدربة وأجهزة ومعدات من أجل العمل على كشف الفيروس وتشخيصه، مبينا أنها طلبت من منظمة الصحة العالمية "عينات إيجابية الفحص" لتكون مرجعية لآداء الفحوصات، وتأمل أن تصل خلال أسبوع أو عشرة أيام.
وأوضح بوزية أن هذا الفيروس جديد على كل العالم، وتم تشخيصه أول مرة يوم 7 يناير 2020، مؤكدا عدم وجود أي علاج له محليا أو عالميا، وأن جهاز المناعة في الجسم السليم قادر على مقاومته والتغلب عليه.
ووجه بوزية نصائح للمواطنين، وقال : "الوقاية خير من العلاج. ننصح المواطنين بعدم الاختلاط مع الأشخاص الذين قد تكون لديهم أعراض قد تدل على وجود إصابة بهذا الفيروس أو الانفلونزا".
وحث الأشخاص المصابين، على استخدام مناديل ورقية عند العطس أو السعال؛ حتى لا ينتشر الفيروس إلى المحيطين بهم، والاهتمام بالنظافة الشخصية وشرب السوائل؛ للتخلص من الفيروس بأسرع وقت ممكن.