الأحد 19 يناير 2020 04:27 م بتوقيت القدس المحتلة

إغلاق مدرسة في الناصرة بسبب نقص الطلاب

إغلاق مدرسة في الناصرة بسبب نقص الطلاب

رام الله الإخباري :

توشك مدرسة ابن خلدون في مدينة الناصرة على الإغلاق، بعد تراجع أعداد الطلاب فيها بشكل كبير في السنوات الخمس الأخيرة.

وزارة التربية والتعليم أنذرت إدارة المدرسة بأن خطر الإغلاق يتهدد المدرسة ما لم تستقطب أعدادا من الطلاب تغطي وظائف المعلمين البالغ عددهم، اليوم، 34 معلما.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه إزاء المعطيات الراهنة فإن عدد الطلاب سيواصل التراجع في السنة المقبلة، نظرا إلى أن المدرسة هي إعدادية مستقلة، وأنها تضم صفا واحدا لطلاب السابع، وآخر للتعليم الخاص، وثلاثة صفوف للثامن، بالإضافة إلى ثلاثة صفوف لطلاب التاسع سيتخرجون من المدرسة نهاية العام الدراسي الحالي ويتأهلون إلى المرحلة الثانوية.

وتبين من خلال تحقيق أجراه موقع "عرب 48" أن افتتاح مدرسة "الحكمة" ذات الأبنية الحديثة، في حي القفزة، التي تضم مدرستين (إعدادية غير مستقلة عن الثانوية) كان له الأثر البالغ في تراجع عدد طلاب مدرسة "ابن خلدون"، إذ استقطبت مدرسة الحكمة العديد من طلاب الأحياء الجنوبية في الناصرة، مثل حي بئر الأمير وجبل الدولة والمسلخ وخلة الدير وغيرها.

ووفقاً للتحقيق فإن السبب الآخر في "تبخر" طلاب مدرسة ابن خلدون إلى عدم قيام بلدية الناصرة بإجراء ما يسمى بـ"إغلاق مناطق التسجيل"، إذ يفرض على كل مدرسة إعدادية أن تستقطب الطلاب التابعين لمنطقة التسجيل من الأحياء المحيطة والمجاورة لها.

وتجدر الإشارة أن سياسة البلدية تتجه نحو إقامة مدارس شاملة في المدينة، للتسهيل على الطلاب من أعباء التنقل من مدرسة إلى أخرى والتأقلم من جديد، وهناك مخطط لبناء مدرسة شاملة في حي بير الأمير، تضم كافة المراحل التعليمية (ابتدائية، إعدادية وثانوية)، وفي حال إقامة هذه المدرسة فسيكون إغلاق مدرسة ابن خلدون أمرا حتميا، وربما مدرسة إبراهيم طوقان الابتدائية أيضا التي يتهددها خطر الإغلاق"، حسبما أكد المربي دراوشة.

ويشار أيضا إلى أن في الناصرة، اليوم، ثلاث مدارس شاملة هي شنلر والحكمة وخالد سليمان، وخمس مدارس إعدادية مستقلة هي "ابن خلدون" و"الزهراء" و"ابن سينا" و"توفيق زياد" و"عمر بن الخطاب"، بالإضافة إلى نحو 10 مدارس أهلية.

وقال رئيس بلدية الناصرة أن القرار بشأن إغلاق المدرسة لن يتأخر وسيكون في غضون أيام، إذ سأجتمع مع مديرة لواء الشمال في وزارة التربية والتعليم، أورنا سمحون، التي دعتني لاجتماع بشأن المدرسة، ولا مناص من إغلاق المدرسة وتوزيع عشرات الطلاب الذين يدرسون فيها على المدارس الإعدادية القريبة منها، لأن الوزارة لن تتحمل مصاريف مدرسة شبه خالية من الطلاب.

وعُرفت مدرسة ابن خلدون في السنوات الماضية بالمدرسة الإعدادية "أ"، كواحدة من أعرق مدارس المدينة، ضمت بين أروقتها وفي ساحاتها أكبر عدد من الطلاب. وبلغ عدد طلاب المدرسة في الثمانينيات والتسعينيات نحو 700 طالب، في عشرات الصفوف التعليمية، أما اليوم فلا يتجاوز عدد طلاب 160 طالبا، في سبعة صفوف.

المصدر : عرب 48