الأحد 08 ديسمبر 2019 01:12 م بتوقيت القدس المحتلة

هذا ما جرى مع وفد حماس بالقاهرة

هذا ما جرى مع وفد حماس بالقاهرة

رام الله الاخباري:

أعلنت حركة حماس، اليوم الأحد، عن عقد رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية والوفد المرافق له، مباحثات واسعة مع المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية على رأسهم الوزير عباس كامل.

وقالت الحركة في بيان لها، إن النقاش مع المصريين تركز حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتم استعراض العلاقات الثنائية الراسخة بين الشعبين الفلسطيني والمصري وسبل تطوير العلاقة في شتى المجالات.

وشكرت قيادة الحركة مصر على التسهيلات التي شهدها معبر رفح وحركة السفر خلاله والنشاط التجاري من مصر للقطاع، معربة عن أملها معالجة بعض الاوضاع والتفاصيل التي تم استعراضها في هذا الجانب انطلاقا من مكانة مصر وعلاقتها التاريخية مع ابناء القطاع.

ووفقا للبيان، فقد بحث الجانبان، التطورات السياسية التي تشهدها القضية الفلسطينية في ظل القرارات المتسارعة والتي تمس ثوابت شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية خاصة ما يتعلق بالقدس واللاجئين والاستيطان وضم الاراضي وقضية الاسرى.

وأكدت قيادة الحركة خلال اللقاء، بأن الشعب الفلسطيني لا يعترف بهذه القرارات، وأنه مصمم على حماية حقوقه غير القابلة للتصرف.

وأوضح البيان أن الجانبان تطرقا إلى تفاهمات التهدئة، وسبل تفعيلها، حيث شدد وفد قيادة حماس على ضرورة ان ينفذ الاحتلال الاسرائيلي، كافة التزاماته لوضع حد لمعاناة الأهالي في قطاع غزة وانهاء حصارهم الظالم، وذلك عبر تنفيذ المشاريع الانسانية التي تتعلق بحياة الناس وحريتهم، خاصة وأن فصائل الشعب الفلسطيني، أبدت مسئولية عالية وهي تدير مسيرات العودة وكسر الحصار والالتزام بما هو مطلوب منها في اطار هذه التفاهمات.

ولفت البيان إلى أن الحديث تركز حول الانتخابات المتوقع إجراؤها، حيث أبدت الحركة حرصها على السير قدما نحو انتخابات تشريعية ورئاسية وصولا لانتخابات مجلس وطني جديد.

وأضافت الحركة في بيانها: "إن سلسلة التنازلات التي قدمتها حماس بهذا الملف، تمثل حرصاً ومسئولية عالية واصراراً ورغبة على ترتيب البيت الفلسطيني وبناء النظام السياسي على اسس ديمقراطية والشراكة الحقيقية".

وأشارت إلى أنها لا تزال تنتظر أن يصدر الرئيس محمود عباس، المرسوم الرئاسي لإجراء هذه الانتخابات والدعوة لعقد اجتماع قيادي للحوار للتوافق على الترتيبات الخاصة بالانتخابات وضمان حريتها ونزاهتها، مرحبة بأن تستضيف مصر هذا اللقاء.

وعلى صعيد الاجتماع مع قيادة حركة الجهاد برئاسة أمينها العام، زياد النخالة، أكدت حماس أنه تم خلال اللقاءات تثبيت الاسس المتينة التي تحكم العلاقة بين الحركتين واركانها ثلاثية الابعاد: العقيدة وفلسطين والمقاومة.

وبحسب البيان، فقد أبدتا الحركتان حرصهما على اعلى مستوى من التنسيق والتفاهم لصون ثوابت الشعب الفلسطيني، والتصدي لمخططات المحتل وحماية المصالح الوطنية وادارة المقاومة كحق مشروع للدفاع عن ارضنا واهلنا وفي الوقت ذاته لقطع الطريق على جيش العدو وكبح جماح عدوانه.

وقد عبرت القيادتان عن اعتزازنا المشترك بمستوى التنسيق والتعاون والتكامل ارتباطا بكل فصائل شعبنا وقواه الحية عبر الهيئة الوطنية لمسيرات العودة والغرفة المشتركة لفصائل المقاومة.