رام الله الإخباري
رام الله الاخباري:
توقع مراقبون إسرائيليون أن يفي الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، بتعهداته في الرد على إسرائيل، بعد هجومها على الضاحية الجنوبية بلبنان وقصف مقر له في سوريا اليومين الماضيين.
ووفقا للمراقبون، فإن نصر الله، جدد الإشارة من خلال خطاباته في الأشهر الأخيرة، إلى الخطوط الحمراء في نزاعه مع إسرائيل، وشدد على الرد في كلمته مساء السبت، موضحين أن ذلك يُلزم نصر الله بتنفيذ هذه التهديدات.
وبحسب وسائل الاعلام العبرية، فإن التطورات فيما بعد تبقى إلى حد كبير رهنا بما سيسفر عنه رد حزب الله، مشيرة إلى أنه في جولة تصعيد سابقة بين الطرفين، في يناير/كانون الثاني من عام 2015، اختارت إسرائيل "احتواء" الوضع بعد أن قتل حزب الله ضابطًا وجنديًا في مزارع شبعا.
وأوضحت وسائل الاعلام أنه في حال أسفر رد حزب الله عن العديد من الإصابات، فقد ترد إسرائيل بعملية عسكرية من جانبها، مبينة أنه يمكن للنتائج التكتيكية أن تملي على الجميع مجريات الأمور ثانية على المستوى الاستراتيجي.
وأضاف موقع (I24 ) الإسرائيلي: "يسود الاعتقاد في إسرائيل ان حزب الله اللبناني على وشك الرد على الهجومين اللذين نسبهما إلى إسرائيل في سوريا وفي لبنان منذ يومين. وعليه فلا زالت حالة التأهب الأمني القصوى مستمرة، لا سيما على طول الحدود مع سوريا ولبنان تحسبا لأي تصعيد".
وكانت إسرائيل قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على مواقع تابعة "لفيلق القدس" الإيراني جنوب غربي دمشق، مساء السبت، الذي أسفر عن مقتل اثنين من عناصر حزب الله، بذريعة نيتهم شن هجوم عبر الحدود في منطقة الجولان باستخدام طائرات تحمل المتفجرات.
وبعد ساعات قليلة، تم إطلاق طائرة مسيرة "درون" تحمل متفجرات لضرب المكتب الإعلامي لحزب الله في الضاحية الجنوبية من بيروت، وهو الحي الذي يعتبر معقل حزب الله.
ولم تعلن إسرائيل المسؤولية عن ذلك، لكن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، اتهمها بتنفيذ الهجوم في خطاب ألقاه في بيروت مساء السبت، وهدد نصر الله صراحة بالرد على ذلك.
اعلام اسرائيلي
